الرئيسية > المكتبات > مكتبة الألحان > المناسبات والاعياد > برمون عيد الميلاد > القداس > مديحة تُقال في توزيع برمون الميلاد
+ أنا أول كلامي أصيح السلام: لفخر الآنام وبدر التمام: أنا ألقي إهتمامي بطول الدوام: علي البكر مريم وبها أستجير: وأبيح وأتكلم بما في ضمير.
+ بماذا أتكلم وبماذا أقول: أكِل ولا أعلم بسِر البتول: حبل مرتمريم يفوق العقول: وشرحه عجيباً علينا عسير: ومَنْ كان لبيباً نطق باليسير.
+ تنبأ عليها النبي حزقيال: وأهدأ إليها سلامُه وقال: يأتي إليها يسوع ذو الجلال: وهو ربها العزيز القدير: الذي أحبها من قبل أن تصير.
+ جميع الغرائب وكل الفنون: عقول اللبايب بها لم يدركون: يا أهل العجايب لا تتعجبون: ما هو العجب أن رباً قدير: في البطن أنتجب مثل طفل صغير.
+ حينئذ لما صُلِب واُنتهر: مات بالإرادة وقام بالسحر: فمن أجل هذا يا بني البشر: تعلُّوا ورُفِعوا من عمق بير: جُهنم فرجعوا إلي فردوس مُنير.
+ خلاص البَرِيَة ظهر من قِبَل: بتول مُصطفية التي هي جبل: صهيون النقية وسر الحبل: على فكر قلبي وفاق الضمير: وليس عند ربي أمر عسير.
+ دعيت صديقة وموسى الكليم: نطق في العتيقة بأمر عظيم: وقال “بالحقيقة أن الله يُقيم: إليكم نبياً كمثلي نذير: خلقكم بدياً وإليه المسير. ”
+ رآكِ عَوْسج أخضر وفيه نار تقيد: فصار في تحير وعجب شديد: وجاء البعض فسر ما هو عتيد: وقال إن هذا لمريم شهير: وأكرز ونادى يوحنا البشير.
+ زماني جميعه وأنا في المديح: ولم أستطيع لكني أبيح: بسري جميعه لأم المسيح: وأكون المُبشِّر بها والنذير: مهما تيسر قليل من كثير.
+ سليمان أجابك يقول في النشيد: “أختي مرحباً بكِ وأنا لكِ أريد: روايح ثيابِك كعنبر يقيد:” حقاً قد تكلم يوحنا البشير: على البكر مريم كلاماً كثير.
+ شهد وقال “أمس رأيت إمراة: بهية بلُباس بهي في ضياء: مشتملة بشمس وقمر حداه: وأثنى عشر نجم عليها تنير: وحَبَلت ووضعت غلاماً صغير. ”
+ صحيح إن هذا الكلام المقول: أما القمر فهو يوحنا البتول: والإثنى عشر نجم هم الإثنى عشر رسول: الشمس المحيطة هو الإبن الصغير: دي قدرة بسيطة ورباً قدير.
+ ضميري وفكري تعلق بكِ: وطول عمري لم أري مثلكِ: لكني لعمري أقول إنكِ: كمثل صور حائط وحصناً كبير: حائط وحاجز وحصناً حصين.
+ طلبنا وجدنا بلوغ المُراد: هدينا وصرنا لبر الرشاد: لأننا آمنا بكل إعتقال: وصرنا أهل طاعة ونحمل لنير: يسوع بإستطاعه وشعباً منير.
+ ظهر منكِ الكلمة وسِرّ عظيم: ولاهوت وناسوت وجوهر كريم: وصرتِ كتابوت العهد القديم: الذي من خشب لا يسوس الكبير: المطلي بالذهب المكسي بالحرير.
+ عليتِ وصرتِ في سماء الإله: وقد إرتفعتِ لأنكِ سماه: والحق فقتِ جميع أصفياه: وصرتِ منارة وضوءكِ منير: ومدحِك تجارة وربحه كثير.
+ غلاماً وضعتِ وهو إللي أنشاك: وطفلاً حملت حلَّ بين يداك: تألم حزنتي كعاجز وذاك: له الملك وحده ولا له نظير: الكل بيده الغني والفقير.
+ فلَوْ كان مدادي كنيل الفُرات: وأوراقي كوادي عظيم الصفات: وأقلامي تحاكي جميع النبات: وأمكُث لهذا زماناً كبير: من الرمل ماذا يشيل البعير.
+ قديماً بذاته قوي لا يحول: نزل من سماءه لبطن البتول: وكانت آياته تفوق العقول: بعلمه تطلع وعِرف الضمير: وأبرأ المخلع وحمل السرير.
+ كثيرة عجائب يسوع المسيح: عقول اللبايب بها لم تبيح: قبل كل تايب وأقام السطيح: وأشفى السقيم وأبرأ الكسيح: وأبرأ المعتري من الروح الشرير.
+ لعمري مثالِك ووصفِك بعيد: وطول المَسالِك لنحوه شديد: وكَوني أصف ذلك وكَوني وحيد: ولا لحملي طاقة لجد المسير: قطعت المسافة ولا لي خبير.
+ مريم أنت سموت سماء العلوْ: بهذا دعيتي وإسمك حلوْ: ويعجز حديثي عن وصفِك ولوْ: من أول زماني لليوم الأخير: ويعجز لساني ودهري قصير.
+ نزولي براحه لبحر العلوم: وجدته إباحة عظيم الرسوم: ولا أقدر سباحة ولا أعرف أعوم: ولا لي سفينة تجوز الغزير: كي أصل لمينا السلام وأصير.
+ ها الإله الحقيقي صُلب فوق عود: واحتمل بالحقيقة إفتراء اليهود: يا لهذه الجسارة يا لهذا الجحود: يا لهذه الخطية ليس لها نظير: سقوه المرارة خلاً وخمير.
+ وعدنا بدياً كَمل وعدنا: نزل مختفياً لبس مثلنا: وفيه كل شئ تشبه بنا: ما خلا الخطية لئلا نصير: بهذه القضية للشيطان المكير.
+ لأنه تقدم جانا بإتضاع: والتلميذ يهوذا أسلمه وباع: قَبَل التألم بغير إمتناع: قام وصعد وحطم متاريس الجحيم: وأخرج آدم من الزمهرير.
+ يفوق الطبيعة وصف أم الإله: وهي مستطيعة الشفاعة حداه: أيتها الشفيعة في يوم اللقاء: أبو السعد عبدِك ذليل وحقير: منتظر لوعدِك كوني لي نصير.
+ السلام لكِ وواجب علينا السلام: من أهل المراتب كبار المقام: وكل أب طالب لنا بالدوام: بطريك وأسقف وكاهن مشير: والشعب جميعه كبير مع صغير.