الرئيسية > المكتبات > مكتبة الألحان > المناسبات والاعياد > اسبوع الالام وسبت النور > سبت النور > التسبحة > المزمور 151
+ أَنَا الصَّغِيرُ فِي إِخْوَتِي: وَالْحَدَثُ فِي بَيْتِ أَبِي: كُنْتُ رَاعِيًا غَنَمَ أَبِي.
+ يَدَايَ صَنَعَتَا الأَرْغَنَ: وَأَصَابِعِي أَلَّفَتِ الْمِزْمَارَ. هَلْلِيلُويَا.
+ مَنْ هُوَ الَّذِي يُخْبِرُ سَيِّدِي: هُوَ الرَّبُّ الَّذِي يَسْتَجِيبُ لِجَمِيعِ الَّذِينَ يَصْرُخُونَ إِلَيْهِ.
+ هُوَ أَرْسَلَ مَلَاكَهُ وَرَفَعَنِي مِنْ غَنَمِ أَبِي: وَمَسَحَنِي بِدُهْنِ مَسْحَتِهِ.
+ إِخْوَتِي حِسَانٌ وَكِبَارٌ: وَالرَّبُّ لَمْ يُسَرَّ بِهِمْ.
+ خَرَجْتُ لِلِقَاءِ الْفِلِسْطِينِيِّ فَلَعَنَنِي بِأَوْثَانِهِ.
+ فَاسْتَلَلْتُ سَيْفَهُ الَّذِي كَانَ بِيَدِهِ وَنَزَعْتُ رَأْسَهُ عَنْهُ.
+ وَنَزَعْتُ الْعَارَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. هَلْلِيلُويَا.
+ Ⲁⲛⲟⲕ ⲡⲉ ⲡⲓⲕⲟⲩϫⲓ ⲛ̀ϧ̀ⲣⲏⲓ ϧⲉⲛ ⲛⲁⲥ̀ⲛⲏⲟⲩ: ⲟⲩⲟϩ ⲛ̀ⲁ̀ⲗⲟⲩ ϧⲉⲛ ⲡ̀ⲏⲓ ⲛ̀ⲧⲉ ⲡⲁⲓⲱⲧ: ⲛⲁⲓ ⲁ̀ⲙⲟⲛⲓ ⲛ̀ⲛⲓⲉ̀ⲥⲱⲟⲩ ⲛ̀ⲧⲉ ⲡⲁⲓⲱⲧ.
+ Ⲛⲁϫⲓϫ ⲁⲩⲑⲁⲙⲓⲟ̀ ⲛ̀ⲟⲩⲟⲣⲅⲁⲛⲟⲛ: ⲟⲩⲟϩ ⲛⲁⲧⲏⲃ ⲁⲩϩⲱⲧⲡ ⲛ̀ⲟⲩⲯⲁⲗⲧⲏⲣⲓⲟⲛ. ⲁ̅ⲗ̅.
+ Ⲟⲩⲟϩ ⲛⲓⲙ ⲡⲉ ⲑ̀ⲛⲁϣ̀ⲧⲁⲙⲉ Ⲡⲁϭⲟⲓⲥ: ⲛ̀ⲑⲟϥ ⲡⲉ Ⲡ̀ϭⲟⲓⲥ: ⲛ̀ⲑⲟϥ ϣⲁϥⲥⲱⲧⲉⲙ ⲉ̀ⲟⲩⲟⲛ ⲛⲓⲃⲉⲛ ⲉⲧⲱϣ ⲉ̀ϩ̀ⲣⲏⲓ ⲟⲩⲃⲏϥ.
+ Ⲛ̀ⲑⲟϥ ⲁϥⲟⲩⲱⲣⲡ ⲙ̀ⲡⲉϥⲁⲅⲅⲉⲗⲟⲥ ⲟⲩⲟϩ ⲁϥⲟⲗⲧ ⲉ̀ⲃⲟⲗϧⲉⲛ ⲛⲓⲉ̀ⲥⲱⲟⲩ ⲛ̀ⲧⲉ ⲡⲁⲓⲱⲧ: ⲟⲩⲟϩ ⲁϥⲑⲁϩⲥⲧ ϧⲉⲛ ⲫ̀ⲛⲉϩ ⲛ̀ⲧⲉ ⲡⲉϥⲑⲱϩⲥ.
+ Ⲛⲁⲥ̀ⲛⲏⲟⲩ ⲛⲁⲛⲉⲩ ⲟⲩⲟϩ ϩⲁⲛⲛⲓϣϯ ⲛⲉ: ⲟⲩⲟϩ ⲙ̀ⲡⲉϥϯⲙⲁϯ ⲛ̀ϧⲏⲧⲟⲩ ⲛ̀ϫⲉ Ⲡ̀ϭⲟⲓⲥ.
+ Ⲁⲓⲓ̀ ⲉ̀ⲃⲟⲗ ⲉ̀ϩ̀ⲣⲉⲛ ⲡⲓⲁⲗⲗⲟⲫⲩⲗⲟⲥ: ⲁϥⲥⲁϩⲟⲩⲓ̀ ⲉ̀ⲣⲟⲓ ϧⲉⲛ ⲛⲉϥⲓ̀ⲇⲱⲗⲟⲛ.
+ Ⲁ̀ⲛⲟⲕ ⲇⲉ ⲁⲓⲑⲱⲕⲉⲙ ⲛ̀ⲧⲉϥⲥⲏϥⲓ ⲉⲧⲭⲏ ⲛ̀ⲧⲟⲧϥ ⲁⲓⲱ̀ⲗⲓ ⲛ̀ⲧⲉϥⲁ̀ⲫⲉ.
+ Ⲟⲩⲟϩ ⲁⲓⲱ̀ⲗⲓ ⲛ̀ⲟⲩϭⲓϣⲓⲡⲓ ⲉ̀ⲃⲟⲗϧⲉⲛ ⲛⲉⲛϣⲏⲣⲓ ⲙ̀Ⲡⲓⲥⲣⲁⲏⲗ. ⲁ̅ⲗ̅.
+ آنوك بي بي كوجي ان اخري خين نا اسنيو: أووه ان آلوو خين ابئي انتي بايوت: ناي آموني انني ايسوأوو انتي بايوت.
+ ناجيج أف ثاميو ان أووأورغانون: أووه ناتيب ان أووبسالتيريون. الليلويا.
+ أووه نيم بي اثنا اشتامي باتشويس: انثوف بي ابتشويس: انثوف شاف سوتيم اي أووأون نيفين ات أوش اي اهري أووفيف.
+ انثوف أف أووأورب امبيف أنجيلوس أووه أف أولت افول خين ني ايسوأوو انتي بايوت: أووه أف ثاهست خين افنيه انتي بيف ثوهس.
+ نا اسنيو نانيف أووه هان نيشتي ني: أووه امبيف تي ماتي انخيتو انجي ابتشويس.
+ آ اي افول اي اهرين بي ألوفلوس: أف ساهوو اي ايروي خين نيف اي ذولون.
+ آنوك ذي أيثوكيم انتيف سيفي اتشي انتوتف أي أولي انتيف آفي.
+ أووه أي أولي ان أووتشيشيبي افول خين نين شيري امبيسرائيل.
+ I was small among my brothers: and the youngest in my father’s house: I was shepherding my father’s sheep.
+ My hands made the organ: and my fingers tuned the psaltery. Alleluia.
+ Who is he who shall tell my Lord: He is the Lord who hears all those who cry out to Him.
+ He sent His angel and took me from my father’s sheep: and anointed me with the oil of His anointing.
+ My brothers were handsome and tall: and the Lord was not pleased with them.
+ I went out to meet the Philistine: and he cursed me by his idols.
+ But I drew his own sword which was in his hand: and I took off his head from him.
+ And I took away the reproach from the children of Israel. Alleluia.
+ Ich war der Geringste unter meinen Brüdern: und der Jüngste im Hause meines Vaters: ich hütete die Schafe meines Vaters.
+ Meine Hände fertigten die Orgel: und meine Finger stimmten die Harfe. Halleluja.
+ Wer ist es: der es meinem Herrn verkündet: Er ist der Herr: der alle erhört: die zu Ihm rufen.
+ Er sandte Seinen Engel und nahm mich von den Schafen meines Vaters: und salbte mich mit Seinem Salböl.
+ Meine Brüder waren schön und groß: doch der Herr hatte kein Wohlgefallen an ihnen.
+ Ich ging hinaus: um dem Philister zu begegnen: und er verfluchte mich bei seinen Götzen.
+ Da zog ich sein eigenes Schwert: das in seiner Hand war: und schlug ihm das Haupt ab.
+ Und ich nahm die Schande von den Kindern Israels. Halleluja.
يرجى تدوير الجهاز للعرض
تُشكل التسبحة القبطية، وخاصة نصوص وألحان أسبوع الآلام وفترة القيامة، وعاءً لاهوتياً وعقيدياً يحفظ إيمان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر القرون. ضمن هذه المنظومة الليتورجية المعقدة والثرية، يبرز المزمور 151، المعروف بمطلعه القبطي “أنوك بي بي كوجي” (أنا الصغير في إخوتي)، كجوهرة ليتورجية نادرة. تكمن ندرته ليس فقط في كونه المزمور “الزائد” عن العدد المعتاد في النسخ العبرية الماسورية، ولكن في تخصيصه ليتورجياً لمرة واحدة فقط في السنة القبطية، وهي ليلة “أبو غالمسيس” (ليلة سبت النور). يهدف هذا التقرير البحثي الموسع إلى تقديم مسح شامل وتفصيلي لهذا المزمور، مغطياً المحور التاريخي والنصي (بما في ذلك المخطوطات وقانونية السفر)، المحور الطقسي (موقعه في ليلة سبت الفرح)، المحور اللغوي (تحليل النص القبطي)، والمحور الموسيقي اللاهوتي، مع التركيز على الرمزية الخلاصية التي تربط بين داود النبي والسيد المسيح في نزوله إلى الجحيم.
المزمور 151 هو نص شعري فريد يوجد في الترجمة السبعينية (Septuagint – LXX) للكتاب المقدس، وهي الترجمة اليونانية للعهد القديم التي أُنجزت في الإسكندرية في القرن الثالث قبل الميلاد. في هذه النسخ، يحمل المزمور عنواناً دالاً ومحورياً لفهم طبيعته: “هذا المزمور كتبه داود بيده، وهو خارج العدد، عندما بارز جليات بمفرده”. عبارة “خارج العدد” (Supernumerary) التي أربكت الكثير من الباحثين الغربيين، لا تعني في التقليد الأرثوذكسي عدم قانونيته أو “أبوكريفيته”، بل تشير ببساطة إلى أنه يأتي مكملاً ورقم 151 بعد الـ 150 مزموراً القانونية الليتورجية التي رتبها عزرا الكاتب.
بينما أسقطت المدارس البروتستانتية واليهودية (التي تعتمد على النص الماسوري المتأخر نسبياً للقرن التاسع الميلادي) هذا المزمور من طبعات الكتاب المقدس، حافظت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ومعها الكنائس الأرثوذكسية الشرقية (البيزنطية) وكنيسة التوحيد الأثيوبية، على هذا المزمور كجزء لا يتجزأ من الأسفار القانونية الموحى بها. وتجدر الإشارة إلى وجوده أيضاً في ملحقات بعض طبعات الفولجاتا اللاتينية القديمة، مما يشير إلى معرفة الغرب المسيحي المبكر به قبل حركات الإصلاح.
لقرون طويلة، استند النقد الكتابي الغربي في رفضه لقانونية المزمور 151 إلى حجة غياب “الأصل العبري”، مدعين أنه تأليف يوناني هلنستي متأخر لا يمت بصلة لداود أو للبيئة العبرية القديمة. إلا أن منتصف القرن العشرين حمل مفاجأة مدوية قلبت الموازين العلمية.
في عام 1956، وضمن اكتشافات مخطوطات البحر الميت (Dead Sea Scrolls) في كهوف قمران، تم العثور على لفافة المزامير الكبيرة المصنفة علمياً بـ 11Q5 (أو 11QPs^a). هذه المخطوطة، التي تعود للقرن الأول قبل الميلاد (أي قبل النص الماسوري بألف عام)، احتوت على النص العبري الأصلي للمزمور 151.
التحليل الدقيق للمخطوطة 11Q5 كشف عن ظاهرة نصية مثيرة للاهتمام:
التقسيم الثنائي: النص العبري في قمران لم يكن مزموراً واحداً متصلاً، بل كان عبارة عن مزمورين قصيرين مستقلين، أطلق عليهما العلماء (المزمور 151A) و(المزمور 151B).
عملية الدمج السبعينية: يبدو أن المترجمين السبعينيين في الإسكندرية قاموا بدمج هذين النصين العبريين في نص يوناني واحد متماسك، مع اختصار بعض التفاصيل الشعرية ودمجها لتقديم سردية موحدة حول مسحة داود وقتل جليات.
الأصالة العبرية: أثبت هذا الاكتشاف بما لا يدع مجالاً للشك أن المزمور 151 ليس “تأليفاً يونانياً”، بل هو نص عبري أصيل يعود لزمن الهيكل الثاني وما قبله، وكان متداولاً ومعروفاً لدى جماعة قمران كجزء من كتابات داود.
في التراث القبطي، يظهر المزمور 151 في المخطوطات القديمة كجزء ثابت وراسخ من سفر المزامير. المخطوطات القبطية (سواء باللهجة الصعيدية القديمة أو البحيرية التي صارت لغة الليتورجيا لاحقاً) تضع هذا المزمور دائماً في الختام، كمسك الختام لسفر التسبيح.
مخطوطات الأديرة: تحوي مكتبات دير القديس أنبا مقار ودير السريان بوادي النطرون مخطوطات للأجبية (كتاب الصلوات الساعية) وسفر المزامير تتضمن المزمور 151. وعادة ما يُلحق بنهايته تسبحة الأنبياء (الهوسات)، مما يربط بين العهد القديم والعهد الجديد.
التقليد السرياني: تشير الدراسات المقارنة إلى وجود المزمور في مخطوطات البشيتا السريانية (Peshitta)، وتحديداً في مخطوطات تعود للقرن العاشر وما قبله، حيث صُنف ضمن “خمسة مزامير أبوكريفية” في بعض التقاليد السريانية الغربية، بينما قبله التقليد الشرقي.
لا يمكن فهم المزمور 151 بمعزل عن “الزمن” الذي يُرتل فيه. إنه ليس مزموراً للتلاوة اليومية، بل هو “مزمور العبور” من الموت إلى الحياة.
تُرتل الكنيسة هذا المزمور حصرياً في “سهرة سبت النور”، الليلة الفاصلة بين الجمعة العظيمة وأحد القيامة. الاسم الشعبي “ليلة أبو غالمسيس” هو تحريف لغوي للكلمة اليونانية “أبوكاليبسيس” (Apocalypse)، التي تعني “الرؤيا” أو “الكشف”. سُميت الليلة بهذا الاسم لأن الكنيسة تقرأ فيها سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي بالكامل، لتربط بين “ألم الصليب” و”مجد السماء المفتوحة” في الرؤيا.
تبدأ السهرة بعد منتصف الليل (أو في المساء المتأخر من الجمعة)، وتتميز بتدرج ليتورجي وموسيقي دقيق يعكس رحلة النفس من الحزن إلى الفرح:
تسبحة نصف الليل: تبدأ بترتيل الهوسات (التسابيح) الأربعة، ولكن بنغمة خاصة ليست حزاينية تماماً وليست فرايحية، بل نغمة “وقورة” تمهد للحدث.
قراءة المزامير الـ 150: في تقليد فريد، يقوم الشعب وكهنة الكنيسة بقراءة سفر المزامير كاملاً في هذه الليلة. يتم توزيع المزامير على الحاضرين، ليقرأ كل فرد مزموراً أو أكثر. الهدف هو “مرافقة المسيح” في قبره بكل نبوات المزامير، وكأن الكنيسة تتلو كل الصلوات التي رتلها داود وغيره، لتصب كلها في شخص المسيح المسجى في القبر.
ترتيل المزمور 151: هنا تأتي اللحظة الحاسمة. بعد الانتهاء من القراءة “النثرية” للمزامير المئة والخمسين، يتوقف الجميع. ثم يبدأ المرتل بترتيل المزمور 151 “لحناً” وليس قراءة. هذا التمييز في الأداء (من القراءة للترتيل) يبرز أهمية المزمور كإعلان للنصر.
تسبحة الأنبياء وسفر الرؤيا: يلي المزمور قراءات وتسابيح من العهد القديم والجديد، تنتهي بقداس سبت النور.
السؤال اللاهوتي العميق هو: لماذا اختارت الكنيسة هذا المزمور، الذي يتحدث عن “قطع رأس جليات”، ليقال والمسح مسجى في القبر؟
عقيدة نزول المسيح إلى الجحيم: تؤمن الكنيسة أنه في لحظة موت المسيح على الصليب، انفصلت روحه الإنسانية المتحدة بلاهوته عن جسده المتحد بلاهوته. بينما بقي الجسد في القبر، نزلت الروح إلى الجحيم (Hades) حيث أرواح الصديقين المحبوسة (آدم، إبراهيم، داود…).
المعركة غير المرئية: في الجحيم، دارت المعركة الحقيقية. المسيح “نزل إلى أقسام الأرض السفلى” وكسر متاريس الجحيم. المزمور 151 هو “النشيد الحربي” لهذه المعركة. داود (رمز المسيح) يواجه جليات (رمز الشيطان). قطع رأس جليات بسيفه هو رمز لعمل المسيح الذي “بالموت داس الموت”.
إعلان النصر للأرواح المحبوسة: ترتيل المزمور هو إعلان الكنيسة (التي تمثل صوت الأرواح المحررة) بأن “الداود الجديد” قد انتصر.
النص القبطي للمزمور يحمل دلالات لغوية دقيقة تضيع أحياناً في الترجمة العربية المباشرة. فيما يلي جدول تفصيلي للنص (باللهجة البحيرية) مع التحليل.
| النص القبطي | الترجمة العربية | التحليل اللغوي واللاهوتي | |
| Ⲁⲛⲟⲕ ⲡⲉ ⲡⲓⲕⲟⲩϫⲓ ϧⲉⲛ ⲛⲁⲥⲛⲏⲟⲩ | أنا الصغير في إخوتي | Anok (أنا): ضمير توكيد، يعطي صبغة شخصية. Kouji (صغير): تعني الصغير في الحجم أو السن، وتشير لاهوتياً إلى “تجسد” المسيح واتضاعه (أخلى ذاته). | |
| ⲟⲩⲟϩ ⲛ̀ⲁⲗⲟⲩ ϧⲉⲛ ⲡ̀ⲏⲓ ⲛ̀ⲧⲉ ⲡⲁⲓⲱⲧ | والحدث في بيت أبي | Alou (غلام/حدث): تشير للبراءة والحداثة. المسيح هو “آدم الثاني” الجديد الذي يجدد شباب البشرية. | |
| ⲛⲁⲓ ⲁⲙⲟⲛⲓ ⲛ̀ⲛⲓⲉ̀ⲥⲱⲟⲩ ⲛ̀ⲧⲉ ⲡⲁⲓⲱⲧ | كنت راعياً لغنم أبي | Amoni (يرعى/يمسك): فعل الرعاية. داود راعي الغنم يرمز للمسيح “الراعي الصالح” الذي يبذل نفسه عن الخراف. | |
| ⲛⲁϫⲓϫ ⲁⲩⲑⲁⲙⲓⲟ ⲛ̀ⲟⲩⲟⲣⲅⲁⲛⲟⲛ | يداي صنعتا الأرغن | Organon (أرغن): آلة موسيقية. يرى القديس أغسطينوس أن “جسد المسيح” المتألم على الصليب هو القيثارة التي عُزفت عليها لحن الخلاص. | |
| ⲟⲩⲟϩ ⲛⲁⲧⲏⲃ ⲁⲩϩⲱⲧⲡ ⲛ̀ⲟⲩ’ⲁⲗⲧⲏⲣⲓⲟⲛ | وأصابعي ألفت المزمار | Psalterion (مزمار/قيثارة): تشير للتسبيح الجديد الذي قدمه المسيح للآب نيابة عن البشرية. | |
| ⲁ̅ⲗ̅ ⲁ̅ⲗ̅ ⲁ̅ⲗ̅ | الليلويا (3 مرات) | لازمة موسيقية تعلن الفرح بالثالوث. | |
| Ⲟⲩⲟϩ ⲛⲓⲙ ⲡⲉⲑⲛⲁⲧⲁⲙⲉ Ⲡⲁϭⲟⲓⲥ | ومن هو الذي يخبر سيدي؟ | سؤال استنكاري يدل على أن الله لا يحتاج لوسيط ليعرف قلوب مختاريه. | |
| ⲛ̀ⲑⲟϥ ⲡⲉ Ⲡ̀ϭⲟⲓⲥ ⲛ̀ⲑⲟϥ ϣⲁϥⲥⲱⲧⲉⲙ | هو الرب، هو يستجيب | تأكيد على سيادة الله وعلمه الكلي. | |
| ⲛ̀ⲑⲟϥ ⲁϥⲟⲩⲱⲣⲡ ⲙ̀ⲡⲉϥⲁⲅⲅⲉⲗⲟⲥ | هو أرسل ملاكه | الملاك هنا قد يشير لصموئيل النبي (كمرسل من الله) أو العناية الإلهية المباشرة. | |
| ⲟⲩⲟϩ ⲁϥⲟⲗⲧ ⲉ̀ⲃⲟⲗ ϧⲉⲛ ⲛⲓⲉ̀ⲥⲱⲟⲩ | وأخذني من غنم (أبي) | الاختيار الإلهي من المزبلة ليجلس مع رؤساء شعبه. | |
| ⲟⲩⲟϩ ⲁϥⲑⲁϩⲥⲧ ϧⲉⲛ ⲡ̀ⲛⲉϩ ⲛ̀ⲧⲉ ⲡⲉϥⲑⲱϩⲥ | ومسحني بدهن مسحته | Thohs (مسحة): جوهر المزمور. المسحة هنا ترمز لحلول الروح القدس، ولمسحة المسيح (المسيّا) كملك وكاهن ونبي. | |
| Ⲛⲁⲥⲛⲏⲟⲩ ⲛⲁⲛⲉⲩ ⲟⲩⲟϩ ϩⲁⲛⲛⲓϣϯ ⲛⲉ | إخوتي حسان وكبار | إشارة لليهود أو الفريسيين الذين افتخروا بالمظهر الخارجي والناموس، لكنهم رُفضوا. | |
| ⲟⲩⲟϩ ⲙ̀ⲡⲉϥϯⲙⲁϯ ⲛ̀ϧⲏⲧⲟⲩ ⲛ̀ϫⲉ Ⲡ̀ϭⲟⲓⲥ | والرب لم يُسر بهم | الله ينظر للقلب (داود/المسيح المتضع) لا للعينين (اليآب/المجد الأرضي). | |
| Ⲁⲓⲓ̀ ⲉ̀ⲃⲟⲗ ⲉ̀ϩⲣⲉⲛ ⲡⲓⲁⲗⲗⲟⲫⲩⲗⲟⲥ | خرجت للقاء الفلسطيني (الغريب) |
Allophylos (ألوفيلوس): كلمة يونانية تعني “من جنس آخر” أو “الأجنبي”. لاهوتياً، الشيطان هو “الغريب” عن الطبيعة البشرية والمغتصب لها. |
|
| ⲁϥⲥⲁϩⲟⲩⲓ̀ ⲉ̀ⲣⲟⲓ ϧⲉⲛ ⲛⲉϥⲓⲇⲱⲗⲟⲛ | فلعنني بأوثانه | صراع الآلهة. أوثان جليات مقابل اسم رب الجنود. | |
| Ⲁⲛⲟⲕ ⲇⲉ ⲁⲓⲑⲱⲕⲉⲙ ⲛ̀ⲧⲉϥⲥⲏϥⲓ | أما أنا فسللت سيفه | نقطة التحول. استخدام سلاح العدو ضده. الموت (السيف) يُستخدم لقتل الموت (جليات). | |
| ⲁⲓⲱⲗⲓ ⲛ̀ⲧⲉϥⲁⲫⲉ | وقطعت رأسه | الضربة القاضية. سحق رأس الحية (تكوين 3: 15). | |
| ⲟⲩⲟϩ ⲁϥⲱⲗⲓ ⲛ̀ⲟⲩϣϣⲓⲡⲓ ⲉ̀ⲃⲟⲗ ϧⲉⲛ ⲛⲉⲛϣⲏⲣⲓ ⲙ̀Ⲡⲓⲥⲣⲁⲏⲗ | ونزع العار عن بني إسرائيل | Shipi (العار): عار العبودية والخوف. المسيح رفع عار الخطية عن البشرية (إسرائيل الجديد). |
الذاتية في “أنوك” (Anok): المزمور يبدأ بـ “أنا”، وهو أسلوب نادر في المزامير التي غالباً ما تبدأ بالدعاء “يا رب” أو التسبيح. هذه “الأنا” هي أنا الاعتراف بالعمل الإلهي في الضعف. إنها صوت المسيح المتأنس الذي يعلن هويته وسط إخوته البشر.
السيف (Seefi): الكلمة القبطية المستخدمة هنا تشير لسلاح الحرب. المفارقة في النص هي أن داود “الصغير” الذي صنع “الأرغن” (آلة السلام والتسبيح) انتهى به الأمر ممسكاً “بالسيف” (آلة الحرب) لضرورة الخلاص. هذا يعكس لاهوت “الحمل والأسد”؛ المسيح الحمل الوديع هو نفسه الأسد الخارج من سبط يهوذا ليغلب.
يربط الآباء واللاهوتيون الأقباط (مثل القمص تادرس يعقوب ملطي والأنبا مكاريوس) بين كل سطر في هذا المزمور وبين عمل المسيح الخلاصي في ثلاثية: التجسد، الصليب، والنزول إلى الجحيم.
الصغير والمحتقر: كما كان داود “الصغير” (Pi-kouji) والمحتقر من إخوته (اليآب وأبيناداب وشمة) الذين رأوا فيه مجرد راعٍ لا يصلح للحرب، هكذا كان المسيح “لا صورة له ولا جمال فننظر إليه… محتقر ومخذول من الناس” (أشعياء 53). اليهود (إخوته بالجسد) رفضوه واعتبروه صانعاً بسيطاً من الناصرة، بينما هو الملك الممسوح.
المسحة الخفية: مُسح داود سراً في بيت أبيه ولم يملك فوراً، بل دخل في ضيقات. هكذا مُسح المسيح بالروح القدس في الأردن، ولكنه لم يظهر مجد ملكه كاملاً إلا بالقيامة.
جليات الفلسطيني (الألوفيلوس) يمثل “الرجل القوي” الذي كان يحرس داره (العالم/الجحيم) ولم يستطع أحد من بني إسرائيل (البشرية تحت الناموس) أن يغلبه. كان يعيرهم “أربعين يوماً”، ورقم 40 يرمز لزمن التجربة والانتظار.
المواجهة: خروج داود “الأعزل” إلا من مقلاع وخمسة حجارة يرمز للمسيح الذي واجه الشيطان ليس بلاهوته المجرد (النار الآكلة)، بل بناسوته المتواضع (الحجر الذي قطع بغير يد).
هذه هي النقطة اللاهوتية الأعمق في المزمور. يقول النص: “سللت سيفه… وقطعت رأسه”.
داود لم يحضر سيفاً معه. لقد قتل جليات بسلاح جليات نفسه.
لاهوتياً، سلاح الشيطان هو “الموت” (أجرة الخطية هي موت). الشيطان كان يرهب البشرية بالموت.
المسيح، بقبوله الموت على الصليب، دخل إلى معقل الشيطان. وبموته (السيف)، أباد ذاك الذي له سلطان الموت، أي إبليس (عبرانيين 2: 14).
لذلك، في ليلة سبت النور، ترتيل “أخذت سيفه وقطعت رأسه” هو إعلان لاهوتي دقيق: “بالموت داس الموت” (Thanato Thanaton Patisas). الموت الذي كان وسيلة هزيمة الإنسان صار وسيلة خلاص الإنسان.
“نزعت العار عن بني إسرائيل”. العار كان الخوف والعبودية. موت المسيح وقيامته حولت “عار الصليب” إلى “فخر القيامة”، وحررت البشرية من عبودية الخوف من الموت.
لحن “أنوك بي بي كوجي” يمثل ظاهرة موسيقية فريدة في الطقس القبطي، ويُصنف ضمن ألحان “المرحلة الانتقالية” (Transitional Melodies).
على عكس ألحان الجمعة العظيمة (مثل “بيك إثرونوس” و”تي شوري” و”جولغوثا”) التي تتسم بالحزن العميق والمقام الجنائزي الصرف، وعلى عكس ألحان القيامة (مثل “إخريستوس آنستي”) التي تنفجر بالفرح، يقف لحن المزمور 151 في منطقة وسطى عبقرية.
المقام الموسيقي (Mode): اللحن لا يستخدم “النغمة الشامي” الحزينة (التي استُخدمت قبل ساعات في بيك إثرونوس)، ولا “النغمة الفرايحي” السريعة. إنه يستخدم مقاماً قريباً من “السنوي” (Annual) ولكن بروح متهللة (Joyous). يمكن وصفه بأنه “لحن الوقار المنتصر”. النغمات تتسم بالثبات والرسوخ، لتعبر عن “الثقة” في النصر الذي تحقق بالفعل في الجحيم وإن لم يظهر بعد للعيان بالقيامة.
الهيكل الإيقاعي (Rhythmic Structure):
القسم السردي (Narrative/Syllabic): أجزاء القصة (أنا الصغير… يداي صنعتا…) تُرتل بأسلوب “دمج” (Syllabic)، أي نغمة أو نغمتين لكل مقطع لفظي. هذا يسمح بوضوح الكلمات وسرد القصة.
القسم الطربي (Melismatic): عند الوصول لكلمة “الليلويا” (Halleluja) التي تتكرر ثلاث مرات بعد كل ربع، ينتقل اللحن إلى أسلوب “الميليسما” (Melismatic)، حيث يمتد المقطع الصوتي الواحد (مثل الـ “آ” في الليلويا) لعدة نغمات وتموجات صوتية. هذه “الهزات” (Hazzat) تعبر عن فرح لا يُنطق به، فرح الروح التي بدأت تتحرر.
لإدراك عبقرية هذا اللحن، يجب وضعه في مقارنة مع لحن المزمور الذي سبقه في الساعة الثانية عشرة من الجمعة العظيمة، وهو “بيك إثرونوس” (Pekethronos).
| وجه المقارنة | لحن بيك إثرونوس (الجمعة العظيمة) | لحن أنوك بي بي كوجي (سبت النور) |
| المناسبة | دفن المسيح (الساعة 12) | نزول المسيح للجحيم وانتظار القيامة |
| النغمة | شامي (Shamy) – جنائزي فرعوني عميق | انتقالي متهلل (Joyous/Transitional) |
| السرعة (Tempo) | بطيء جداً (Adagio/Largo) | متوسط مع حركة نشطة (Andante/Moderato) |
| الإحساس | انكسار، حزن، وداعية (Symphony of Farewell) | ثقة، نصر، بداية الفرح (Anticipation of Victory) |
| حركة اللحن | هبوطية (Descending) تمثل إنزال الجسد للقبر | صعودية (Ascending) تمثل صعود الروح من الجحيم |
| الآلات | بدون آلات (A cappella) أو دفوف خافتة جداً | استخدام الناقوس (Cymbals) والمثلث بانتظام |
في هذا المزمور، تعود “الآلات” للظهور في الطقس بشكل رسمي. استخدام الناقوس (Cymbals) بإيقاع “الواحدة الكبيرة” يعطي اللحن طابعاً ملكياً وقوراً. صوت الناقوس المعدني الرنان يكسر صمت “الجمعة العظيمة” ويعلن أن “الأرغن” و”المزمار” اللذين صنعهما داود (كما في نص المزمور) قد بدأ العزف عليهما من جديد لتسبيح الرب القائم.
إن دراسة المزمور 151 “أنوك بي بي كوجي” تكشف عن عمق الليتورجيا القبطية التي لا تضع نصاً أو لحناً عبثاً.
تاريخياً: يمثل المزمور حلقة وصل مفقودة في التراث الكتابي الغربي، حفظتها الكنيسة القبطية وأكدتها اكتشافات قمران (11Q5)، مما يثبت أصالة تقليدها.
طقسياً: يمثل المزمور “نقطة التحول” في أسبوع الآلام، الجسر الذي تعبر عليه الكنيسة من حزن القبر إلى فرح القيامة.
لاهوتياً: يقدم تفسباً “خريستولوجياً” (مسحيانياً) لقصة داود وجليات، مقدماً المسيح كبطل قهر الموت بالموت.
موسيقياً: يُعد نموذجاً للتعبير الموسيقي عن “اللاهوت”، حيث يتحول اللحن من السرد الهادئ إلى التهليل بالخلاص.
توصية: يُنصح المهتمون بالدراسات القبطية والتراث الموسيقي بالاستماع المتأني لتسجيلات هذا اللحن (خاصة تسجيلات المعلم ميخائيل البتانوني أو معهد الدراسات القبطية) ومقارنتها بألحان الجمعة العظيمة، لتذوق “عبور” النغمات من الموت للحياة، وهو ما يجسد جوهر الإيمان المسيحي.
| Ⲡⲓⲃⲱⲗ ⲉ̀ⲃⲟⲗ ⲛ̀ⲧⲉ ⲡⲓϩⲩⲙⲛⲟⲥ | |||
| Ⲁⲛⲟⲕ | أنا | ||
| ⲡⲉ | هو | ||
| ⲡⲓ-ⲕⲟⲩϫⲓ | الـ – صغير | ||
| ⲛ̀-ϧ̀ⲣⲏⲓ | الذي لِـ – أسفل (الأصغر) | ||
| ϧⲉⲛ | في | ||
| ⲛⲁ-ⲥ̀ⲛⲏⲟⲩ | ـي – إخوة (إخوتي) | ||
| ⲟⲩⲟϩ | و | ||
| ⲛ̀-ⲁ̀ⲗⲟⲩ | الـ – صبي، طفل | ||
| ϧⲉⲛ | في | ||
| ⲡ̀-ⲏⲓ | الـ – بيت | ||
| ⲛ̀ⲧⲉ | الذي لِـ | ||
| ⲡⲁ-ⲓⲱⲧ | ـي – آب (أبي) | ||
| ⲛⲁⲓ | هذه | ||
| ⲁ̀-ⲙⲟⲛⲓ | قد – رعى (رعيت) | ||
| ⲛ̀-ⲛⲓ-ⲉ̀ⲥⲱⲟⲩ | (أداة ربط مفعول به) – الـ – أغنام | ||
| ⲛ̀ⲧⲉ | التي لِـ | ||
| ⲡⲁ-ⲓⲱⲧ | ـي – آب (أبي) | ||
| ✠ | |||
| Ⲛⲁ-ϫⲓϫ | ـي – أيادٍ (يداي) | ||
| ⲁⲩ-ⲑⲁⲙⲓⲟ̀ | هما قد – صنعتا | ||
| ⲛ̀-ⲟⲩ-ⲟⲣⲅⲁⲛⲟⲛ | ὄργανον | (أداة ربط مفعول به) – (أداة تنكير) – آلة، عود | |
| ⲟⲩⲟϩ | و | ||
| ⲛⲁ-ⲧⲏⲃ | ـي – أصابع (أصابعي) | ||
| ⲁⲩ-ϩⲱⲧⲡ | هي قد – صنعت، ضبطت | ||
| ⲛ̀-ⲟⲩ-ⲯⲁⲗⲧⲏⲣⲓⲟⲛ | ψαλτήριον | (أداة ربط مفعول به) – (أداة تنكير) – مزمار (ψάλλω + -τήριον) | |
| ⲁ̅ⲗ̅ : ⲁⲗⲗⲏⲗⲟⲩⲓⲁ | ἀλληλούϊα | هللويا | |
| ✠ | |||
| Ⲟⲩⲟϩ | و | ||
| ⲛⲓⲙ | من؟ | ||
| ⲡⲉ | هو | ||
| ⲑ̀-ⲛⲁ-ϣ̀ⲧⲁⲙⲉ | الذي – سوف – يُخبر (الذي سيُخبر) | ||
| Ⲡⲁ-ϭⲟⲓⲥ | ـي – رب (سيدي) | ||
| ⲛ̀ⲑⲟϥ | هو | ||
| ⲡⲉ | هو | ||
| Ⲡ̀-ϭⲟⲓⲥ | الـ – رب | ||
| ⲛ̀ⲑⲟϥ | هو | ||
| ϣⲁϥ-ⲥⲱⲧⲉⲙ | هو سوف – يسمع | ||
| ⲉ̀-ⲟⲩⲟⲛ | إلى – كل (لكل) | ||
| ⲛⲓⲃⲉⲛ | كل | ||
| ⲉⲧ-ⲱϣ | الذين – يصرخون، ينادون | ||
| ⲉ̀ϩ̀ⲣⲏⲓ | إلى فوق | ||
| ⲟⲩⲃⲏ-ϥ | نحو – ـه (نحوه، إليه) | ||
| ✠ | |||
| Ⲛ̀ⲑⲟϥ | هو | ||
| ⲁϥ-ⲟⲩⲱⲣⲡ | هو قد – أرسل | ||
| ⲙ̀-ⲡⲉϥ-ⲁⲅⲅⲉⲗⲟⲥ | ἄγγελος | (أداة ربط مفعول به) – ـه – ملاك (ملاكه) | |
| ⲟⲩⲟϩ | و | ||
| ⲁϥ-ⲟⲗⲧ | هو قد – أخذني، اقتلعني | ||
| ⲉ̀ⲃⲟⲗ-ϧⲉⲛ | من | ||
| ⲛⲓ-ⲉ̀ⲥⲱⲟⲩ | الـ – أغنام | ||
| ⲛ̀ⲧⲉ | التي لِـ | ||
| ⲡⲁ-ⲓⲱⲧ | ـي – آب (أبي) | ||
| ⲟⲩⲟϩ | و | ||
| ⲁϥ-ⲑⲁϩⲥ-ⲧ | هو قد – مسح – ـني (مسحني) | ||
| ϧⲉⲛ | بِـ | ||
| ⲫ̀-ⲛⲉϩ | الـ – زيت | ||
| ⲛ̀ⲧⲉ | الذي لِـ | ||
| ⲡⲉϥ-ⲑⲱϩⲥ | ـه – مسحة (مسحته) | ||
| ✠ | |||
| Ⲛⲁ-ⲥ̀ⲛⲏⲟⲩ | ـي – إخوة (إخوتي) | ||
| ⲛⲁⲛⲉⲩ | حسنون، جميلون | ||
| ⲟⲩⲟϩ | و | ||
| ϩⲁⲛ-ⲛⲓϣϯ | (أداة تنكير للجمع) – عِظام | ||
| ⲛⲉ | يكونون، هم | ||
| ⲟⲩⲟϩ | و | ||
| ⲙ̀ⲡⲉϥ-ϯ-ⲙⲁϯ | لم هو – يُعطِ – سرور (لم يُسَرّ) | ||
| ⲛ̀ϧⲏⲧ-ⲟⲩ | في – ـهم (بهم) | ||
| ⲛ̀ϫⲉ | أقصد | ||
| Ⲡ̀-ϭⲟⲓⲥ | الـ – رب | ||
| ✠ | |||
| Ⲁⲓ-ⲓ̀ | أنا قد – أتيت، خرجت | ||
| ⲉ̀ⲃⲟⲗ | من | ||
| ⲉ̀ϩ̀ⲣⲉⲛ | على، ضد | ||
| ⲡⲓ-ⲁⲗⲗⲟⲫⲩⲗⲟⲥ | ἀλλόφυλος | الـ – الأجنبي، الغريب (ἄλλος + φυλή) | |
| ⲁϥ-ⲥⲁϩⲟⲩ-ⲓ̀ | هو قد – شتم – ـني (شتمني) | ||
| ⲉ̀ⲣⲟ-ⲓ | إلى – ـي (إياي) | ||
| ϧⲉⲛ | بِـ | ||
| ⲛⲉϥ-ⲓ̀ⲇⲱⲗⲟⲛ | εἴδωλον | ـه – أصنام (أصنامه) | |
| ✠ | |||
| Ⲁ̀ⲛⲟⲕ | أنا | ||
| ⲇⲉ | δέ | أما، لكن | |
| ⲁⲓ-ⲑⲱⲕⲉⲙ | أنا قد – أمسكت | ||
| ⲛ̀-ⲧⲉϥ-ⲥⲏϕⲓ | (أداة ربط مفعول به) – ـه – سيف (سيفه) | ||
| ⲉⲧ-ⲭⲏ | الذي – موضوع، مُعلَّق | ||
| ⲛ̀ⲧⲟⲧ-ϥ | في يد – ـه (في يده) | ||
| ⲁⲓ-ⲱ̀ⲗⲓ | أنا قد – قطعت | ||
| ⲛ̀-ⲧⲉϥ-ⲁ̀ⲫⲉ | (أداة ربط مفعول به) – ـه – رأس (رأسه) | ||
| ✠ | |||
| Ⲟⲩⲟϩ | و | ||
| ⲁⲓ-ⲱ̀ⲗⲓ | أنا قد – رفعت | ||
| ⲛ̀-ⲟⲩ-ϭⲓϣⲓⲡⲓ | (أداة ربط مفعول به) – (أداة تنكير) – عار، خزي | ||
| ⲉ̀ⲃⲟⲗ-ϧⲉⲛ | من | ||
| ⲛⲉⲛ-ϣⲏⲣⲓ | ـنا – أبناء (أبنائنا) | ||
| ⲙ̀-Ⲡⲓⲥⲣⲁⲏⲗ | Ἰσραήλ | الذي لِـ – إسرائيل | |
| ⲁ̅ⲗ̅ : ⲁⲗⲗⲏⲗⲟⲩⲓⲁ | ἀλληλούϊα | هللويا | |
| ✠ | |||
Doxa ci `o :eoc `ymwn.
Allyx.c w x.c w zz.(cd.xs zqedd.)2
+x x xx.zqwalouzz.zc cd.(cd.xs zqedd.)2
x x cd.c w z w x cd.x x.ccax xx x cd.
c w z w x cd.cd -xx.zz x iazz.
[cd x.c vf.
x (cd cd c w z w x cd.+x x x zz.)2 -xx.
(zqw x cd.)2]!
xx. Pixx `wouzz cd.
[…]!
xx. vax Pezznnouzz cd.
[…]!
xx.]xx pezz cd.cd x.c cd.
x (xx.+xx x cd.)2 x xx.zzw cdaddaddacd.
zw x. Axe nov.x x.x x k. pezz pixkouz.x xs q x.x v.zzjicc.
zzy.`zn`zqryizz.x qeznnaz `zcnyzouzz.
zzy ozzuzoh `zn`azlouzz.
zzy qezn `zpyizz.c `zntez paziwzz.
zzy t nazi amoniza `znniz`ezcwouz `zntez paziwzz.
zzy t Najizj azu;az.zmioz `znouz oz rgaznozz.
zzy n ouozh naztyzb. azuhwztp `znouz‘azltyzrizozn. =A=l
Ouoh nizm pez;naz. `zstazmez Paz [ozz.
zzy.zic `zn;ozz.x f pez `zP[ozz.
zzraic `zn;ozf safcwtezm. `ezouzozn nizbezz.
zzran eztwzs `e`hryizz.c ouzbuzz.
zzraf `zN;ozf afouwzzrp. `zmpezfazggezlozz.
zzeac ouoh afozlt `ezbozla qen ni`ezcwzouz `zntez paziwzz.
zzeat ouoh af;azhct qen `vnezz.hz `zntez pezf;wzhc. =A=l.
Na`cnyzouz nanezu ozuozh haznnizs]z nezz.
zzeaouoh `mpezf ]zmaz] `znqyztouz `njez `zP[ozz.
zzraic Azi`iz `ezbozl `ez`hrezn nizazllovulozz.
zzrac afcahouz`iz `erozia qen nef`izdwlozn. A=l.
Anok dez ai;wkezz.zm `zntezf cyzfizz.
zzra ezt,iz `zntoztf azi`wzliz `ntezf`azvezz.
zzra Ozuozh azi`wzliz nouz `z[izsizpizz.
zzra `ebolqezn neznsyzri `zmPizcrazyzl. =A=l.
م/× أمنام الصَـمغيـمم.رُم فـمـي إمخوَمتـممز
م÷ ـي. وَمالحَـمدثُمم. فـمـي بَـميتِم أمبـمم.
م÷ ـي. كُـمنتُم راممعياًم غَـمنَـمم أمبـمم.
م÷ ـي.يَـمداميَمم. صَـمنعَـمتام الأُمرغُـمم.
مـ ـن، وَمأصامبِـمعيمم. أملفَـمـت املمِـمـزمامر، الليلويا الليلويا الليلويا.
مأ مَـمـن هوَم الـمـذيمم. يُـمـخبِـمـر سَـمـيِـمـديمم.
مأ هوم املرَمبُم الـمـذيم يَـمـستَـمـجِـمـبُمم.
مأ لِـمـجميـمـعَم الذين يصرخومنَم إملَـمـيهِمم.
مأ وهوم أمرسَـمم.مـل مَـمـلامكَـمـهُمم.
مأ ومرفَـمـعَـمـنيمم. مِـمـن غَـمـنَـمـم أمبيمم.
مأ وممسَـمـحَـمـنيممز بدُمهنِم مِـمـسحَـمـتهِم ، الليلويا الليلويا الليلويا.
مأ إمخوتيم حِـمـسامم.منٌم ومكِـمـباممز
مأ ر ومالرَمبُم لَـممـم. يُـمـسَـمـرُم بِـمـهِـمم.
م÷ ـم.خَـمـرَمجتُمم للقامء الفلِـمـسطيـمـنيمم.
مأ فَـمـلعَـمـنَـمـنيمم بأوثامنِـمـهِم، الليلويا الليلويا الليلويا.
فامستَـمـلَـمـيتُمم.ن سَـمـيفَـمـهُمم.
مأ املَـمـذيم كامم.نَم بِـمـيَـمـدِمهمم.
مأ ومنزَمعتُم رممزمأسَـمـهُم عَـمـنهُمم.
مأ ومنزَمعتُم العاممر. عَـمـن بني امسرامئيـمـل، الليلويا الليلويا الليلويا.