- المصدر: المرتل جاد لويس
يحتوي هذا التسجيل علي:
لحن أيها الابن الوحيد الجنس للمرتل جاد لويس، عربي
أيها الابن الوحيد الجنس (عربي)
المصدر: المرتل جاد لويس
الرئيسية > المكتبات > مكتبة الألحان > المناسبات والاعياد > اسبوع الالام وسبت النور > الجمعة العظيمة > أيها الابن الوحيد الجنس
+ أَيُّهَا الِابْنُ الْوَحِيدُ الْجِنْسِ وَكَلِمَةُ اَللهِ: الَّذِي لَا يَمُوتُ الأَزَلِيُّ وَالْقَابِلُ كُلَّ شَيْءٍ لِأَجْلِ خَلَاصِنَا الْمُتَجَسِّدُ: مِنَ الْقِدِّيسَةِ وَالِدَةِ الإِلَهِ الدَّائِمَةِ الْبَتُولِيَّةِ مَرْيَمَ.
+ بِغَيْرِ اسْتِحَالَةٍ الْمُتَأَنِّسُ الْمَصْلُوبُ الْمَسِيحُ الإِلَهُ: بِالْمَوْتِ دَاسَ الْمَوْتَ أَحَدُ الثَّالُوثِ الْقُدُّوسِ: الْمُمَجَّدُ مَعَ الآبِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ: خَلِّصْنَا.
+ قُدُّوسٌ اَللهُ الَّذِي مِنْ أَجْلِنَا صَارَ إِنْسَانًا بِغَيْرِ اسْتِحَالَةٍ وَهُوَ الإِلَهُ.
+ قُدُّوسٌ الْقَوِيُّ الَّذِي أَظْهَرَ بِالضُّعْفِ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْقُوَّةِ.
+ قُدُّوسٌ الَّذِي لَا يَمُوتُ الَّذِي صُلِبَ مِنْ أَجْلِنَا: وَصَبَرَ عَلَى مَوْتِ الصَّلِيبِ وَقَبِلَهُ فِي جَسَدِهِ وَهُوَ أَزَلِيٌّ غَيْرُ مَائِتٍ: أَيُّهَا الثَّالُوثُ الْقُدُّوسُ ارْحَمْنَا.
+ Ⲟ ⲙⲟⲛⲟⲅⲉⲛⲏⲥ Ⲩⲓⲟⲥ ⲕⲉ Ⲗⲟⲅⲟⲥ ⲧⲟⲩ Ⲑⲉⲟⲩ: ⲁⲑⲁⲛⲁⲧⲟⲥ ⲩ̀ⲡⲁⲣⲭⲱⲛ ⲕⲉ ⲕⲁⲧⲁⲇⲉⲝⲁⲙⲉⲛⲟⲥ: ⲇⲓⲁ ⲧⲏⲛ ⲏ̀ⲙⲉⲧⲉⲣⲁⲛ ⲥⲱⲧⲏⲣⲓⲁⲛ ⲥⲁⲣⲕⲱⲑⲏⲛⲉ: ⲉⲕ ⲧⲏⲥ ⲁⲅⲓⲁⲥ ⲑⲉⲟⲧⲟⲕⲟⲩ ⲕⲉ ⲁⲓⲡⲁⲣⲑⲉⲛⲟⲩ Ⲙⲁⲣⲓⲁⲥ.
+ Ⲁⲧⲣⲉⲡⲧⲱⲥ ⲉ̀ⲛⲁⲛⲑⲣⲱⲡⲏⲥⲁⲥ ⲟ̀ ⲥⲧⲁⲩⲣⲱⲑⲓⲥ ⲧⲉ Ⲭⲣⲓⲥⲧⲉ ⲟ̀ Ⲑⲉⲟⲥ: ⲑⲁⲛⲁⲧⲱ ⲑⲁⲛⲁⲧⲟⲛ ⲡⲁⲧⲏⲥⲁⲥ ⲓⲥ ⲱⲛ ⲧⲏⲥ ⲁⲅⲓⲁⲥ ⲧⲣⲓⲁⲇⲟⲥ: ⲥⲩⲛⲇⲟⲝⲁⲍⲟⲙⲉⲛⲟⲥ ⲧⲱ Ⲡⲁⲧⲣⲓ ⲕⲉ ⲧⲱ ⲁⲅⲓⲱ Ⲡⲛⲉⲩⲙⲁⲧⲓ: ⲥⲱⲥⲟⲛ ⲏ̀ⲙⲁⲥ.
+ Ⲁⲅⲓⲟⲥ ⲟ̀ ⲑⲉⲟⲥ ⲟ̀ ⲇⲓ ⲏ̀ⲙⲁⲥ ⲁⲛ̀ⲑ̀ⲣⲱⲡⲟⲥ ⲅⲉⲅⲟⲛⲱⲥ ⲁⲧⲣⲉⲡⲧⲱⲥ ⲕⲉ ⲙⲓⲛⲁⲥ Ⲑⲉⲟⲥ.
+ Ⲁⲅⲓⲟⲥ ⲓⲥⲭⲩⲣⲟⲥ ⲟ̀ ⲉ̀ⲛ ⲁⲑⲉⲛⲓⲁ ⲧⲟ ⲩⲡⲉⲣⲉⲭⲟⲛ ⲧⲏⲥ ⲓⲥⲭⲩⲟⲥ ⲉ̀ⲡⲓⲇⲓⲝⲁⲙⲉⲛⲟⲥ.
+ Ⲁⲅⲓⲟⲥ ⲁ̀ⲑⲁⲛⲁⲧⲟⲥ ⲟ̀ ⲥⲧⲁⲩⲣⲱⲑⲓⲥ ⲇⲓ ⲏ̀ⲙⲁⲥ: ⲟ̀ ⲧⲟⲛ ⲇⲓⲁ̀ ⲥⲧⲁⲩⲣⲟ ⲑⲁⲛⲁⲧⲟⲛ ⲩ̀ⲡⲟⲙⲓⲛⲁⲥ ⲥⲁⲣⲕⲓ ⲕⲉ ⲇⲓⲝⲁⲥ ⲱⲥ ⲕⲉ ⲉⲛ ⲑⲁⲛⲁⲧⲱ ⲅⲉⲅⲟⲛⲱⲥ ⲩ̀ⲡⲁⲣⲭⲓⲥ ⲁⲑⲁⲛⲁⲧⲟⲥ: Ⲁⲅⲓⲁ ⲧⲣⲓⲁⲥ ⲉ̀ⲗⲉⲏⲥⲟⲛ ⲏ̀ⲙⲁⲥ.
+ Ὁ μονογενὴς Υἱὸς καὶ λόγος τοῦ Θεοῦ: ἀθάνατος ὑπάρχων καὶ καταδεξάμενος: διὰ τὴν ἡμετέραν σωτηρίαν σαρκωθῆναι: ἐκ τῆς ἁγίας θεοτόκου καὶ ἀειπαρθένου Μαρίας.
+ Ἀτρέπτως ἐνανθρωπήσας ὁ σταυρωθείς τε Χριστὲ ὁ Θεός: θανάτῳ θανάτον πατήσας εἷς ὦν τῆς ἁγίας τριάδος: συνδοξαζόμενος τῷ Πατρὶ καὶ τῷ ἁγίῳ Πνεύματι: σῶσον ἡμᾶς.
+ Ἃγιος ὁ Θεός ὁ δί ἡμᾶς ἄνθρωπος γεγονὼς ἀτρέπτως καὶ μείνας Θεός.
+ Ἃγιος ἰςχυρὸς ὁ ἐν ἀσθενείᾳ τὸ ὑπερέχον τῆς ἰσχύος ἐπιδειξάμενος.
+ Ἃγιος ἀθάνατος ὁ σταυρθεὶς δἰ ἠμᾶς: ὁ τὸν διὰ σταυροῦ θάνατον ὑπομείνας σαρκί καὶ δείξας ὡς καὶ ἐν θανάτῳ γεγονὼς ὑπάρχεις ἀθάνατος: ἁγία τριάς ἐλέησον ἡμᾶς.
+ أومونوجينيس إيوس كى لوغوس توو ثيؤو: أثاناطوس إب أرخون كى كاطا ذيكسامينوس: ذى أتين إيميتران سوتيريان صاركوثيني: إك تيس أجياس ثيؤتوكو كى أى بارثينو مارياس.
+ أتريبطوس إنان إثروبيساس إسطاﭭروثيستيه إخريس تى أوثيؤس: ثاناطو ثاناطون باتيساس يس أونتيس أجياس إترى أذوس: سين ذوكصا زومينوس طو باترى كى طو أجيو بنـﭭما تى سوسون إيماس.
+ أجيوس أوثيؤس أوذى إيماس أن إثروبوس جى غونوس أتريبتوس كى مى ناس ثيؤس.
+ أجيوس يسشيروس أو إنا ثنيا طو بيريخوتيس يسشيروس إبى ذيكسامينوس.
+ أجيوس أثاناتوس أو إسطاﭭروتيس ذى إيماس: أو طون ذيا إسطاﭭرو ثاناطون إيبوميناس ساركى كى ذيكساسوس كى إن ثاناطو جى غونوس إيبارشيس أثاناطوس جى غونوس إيبارشيس أثاناطوس: أجيا ترياس اليسون إيماس.
+ O Only-begotten Son and Word of God: who is immortal and eternal: and accepted everything for our salvation: to be incarnate of the holy Mother of God and ever-virgin Mary.
+ Who without change became man: and was crucified: O Christ our God: by death He trampled death: being One of the Holy Trinity: glorified with the Father and the Holy Spirit: save us.
+ Holy God: who for our sake became man without change: while remaining God.
+ Holy Mighty: who showed by weakness that which is greater than power.
+ Holy Immortal: who was crucified for us: and endured the death of the cross: and accepted it in His body: while being eternal and immortal: O Holy Trinity have mercy on us.
+ O eingeborener Sohn und Wort Gottes: der Du unsterblich und ewig bist: und alles für unser Heil angenommen hast: Fleisch zu werden von der heiligen Gottesmutter und immerwährenden Jungfrau Maria.
+ Der Du ohne Wandlung Mensch geworden bist: und gekreuzigt wurdest: o Christus unser Gott: durch den Tod hast Du den Tod zertreten: der Du Einer der Heiligen Dreifaltigkeit bist: verherrlicht mit dem Väter und dem Heiligen Geist: errette uns.
+ Heiliger Gott: der Du um unsertwillen ohne Wandlung Mensch geworden bist: während Du Gott bist.
+ Heiliger Starker: der Du durch Schwachheit das gezeigt hast: was größer ist als die Stärke.
+ Heiliger Unsterblicher: der Du für uns gekreuzigt wurdest: und den Tod am Kreuz erduldet hast: und ihn in Deinem Leib angenommen hast: während Du ewig und unsterblich bist: o Heilige Dreifaltigkeit erbarme Dich unser.
يرجى تدوير الجهاز للعرض
في عمق الليتورجيا القبطية، وخاصة في أقدس أيام السنة “يوم الجمعة العظيمة”، يصدح الكهنة والشمامسة بلحن يحمل في طياته خلاصة الصراعات اللاهوتية للقرون المسيحية الأولى، وعمق الخبرة الروحية للآباء الأولين. إنه لحن “أومونوجينيس” (O Monogenis)، أو “أيها الابن الوحيد الجنس”، الذي لا يُعد مجرد ترنيمة طقسية عابرة، بل هو “قانون إيمان” كريستولوجي (Christological Creed) مصاغ في قالب موسيقي مهيب. إن هذا اللحن يمثل نقطة التقاء فريدة بين “اللوغوس” (الكلمة المنطوقة) و”الميلوس” (النغم المعبر)، حيث تتحد العقيدة الجامدة مع المشاعر الإنسانية المتدفقة لتشكل لوحة فنية تعبر عن سر التجسد والفداء.
إن دراسة هذا اللحن تتطلب غوصاً عميقاً في طبقات التاريخ المتراكمة، بدءاً من المجامع المسكونية وصراعات القرن السادس الميلادي، مروراً بالمخطوطات القبطية القديمة في أديرة وادي النطرون، وصولاً إلى التحليلات الموسيقية المعاصرة التي حاولت فك شفرة هذا التراث الشفهي المعقد. هذا التقرير يسعى لتقديم مسح شامل واستقصائي لكل جوانب اللحن: النصية، التاريخية، الطقسية، والموسيقية، معتمداً على أحدث الدراسات والمصادر المتاحة، ومحللاً للروايات المتضاربة حول مؤلفه، وكاشفاً عن العبقرية الموسيقية التي حفظته عبر القرون.
إن النص اليوناني للحن “أومونوجينيس” هو تحفة أدبية ولاهوتية، صيغت كلماتها بميزان الذهب لتعبر عن أدق تفاصيل العقيدة المسيحية في طبيعة السيد المسيح. ورغم أن النص يُرتل باللغة اليونانية في الكنيسة القبطية (بالنطق القبطي)، إلا أن ترجمته العربية والانجليزية تكشف عن عمق المعاني التي أراد المؤلف إيصالها.
يُظهر الجدول التالي النص اليوناني (بحروف قبطية كما هو مستخدم في كتب الخدمة القبطية)، مقابلاً للترجمة العربية والتحليل اللغوي للمصطلحات المفتاحية:
| النص اليوناني (بحروف قبطية) | النص العربي (الترجمة الليتورجية) | التحليل اللغوي واللاهوتي |
| Ⲟ̀ ⲙⲟⲛⲟⲅⲉⲛⲏⲥ Ⲩ̀ⲓⲟⲥ ⲕⲉ Ⲗⲟⲅⲟⲥ ⲧⲟⲩ Ⲑⲉⲟⲩ | أيها الابن الوحيد الجنس وكلمة الله |
Monogenis (μονογενής): تعني “الفريد من نوعه” أو “الوحيد في جنسه”. استخدام هذا المصطلح يوحناوي بامتياز (يوحنا 1: 14)، ويؤكد على البنوة الطبيعية للأقنوم الثاني من جوهر الآب، نافياً أي فكرة للتبني. الجمع بين “الابن” و”الكلمة” (Logos) يجمع بين الشخصية (Hypostasis) والطبيعة العقلية الإلهية. |
| Ⲁ̀ⲑⲁⲛⲁⲧⲟⲥ ⲩ̀Ⲡⲁⲣⲭⲱⲛ | الذي لا يموت (الأزلي) |
Athanatos (ἀθάνατος): صفة ملازمة للطبيعة الإلهية. التأكيد هنا على “عدم الموت” هو تمهيد للمفارقة العظمى التي سيطرحها اللحن لاحقاً (كيف يموت من لا يموت؟). كلمة hyparchon (موجوداً) تشير إلى كينونة مستمرة لا تتغير. |
| ⲕⲉ ⲕⲁⲧⲁ ⲇⲉⲝⲁⲙⲉⲛⲟⲥ ⲇⲓⲁⲧⲏⲛ ⲏ̀ⲙⲉⲧⲉⲣⲁⲛ ⲥⲱⲧⲏⲣⲓⲁⲛ | القابل (المرتضي) من أجل خلاصنا |
Katadexamenous (καταδεξάμενος): فعل يحمل معنى “التنازل” أو “القبول عن رضى”. هذا يرد على أي فكرة تدعي أن الصلب كان قسرياً أو أن اللاهوت فارق الناسوت. الخلاص هو الدافع الوحيد لهذا التنازل. |
| ⲥⲁⲣⲕⲱⲑⲏⲛⲉ ⲉⲕ ⲧⲏⲥ ⲁ̀ⲅⲓⲁⲥ Ⲑⲉⲟ̀ⲧⲟⲕⲟⲩ | أن يتجسد من القديسة والدة الإله |
Sarkothine (σαρκωθῆναι): صيغة المصدر “أن يأخذ جسداً”. استخدام لقب Theotokos (والدة الإله) هو إعلان صريح لرفض النسطورية وتأكيد قرارات مجمع أفسس (431م). |
| Ⲁⲧⲣⲉⲡⲧⲱⲥ ⲉ̀ⲛⲁⲛⲑ̀ⲣⲱⲡⲓⲥⲁⲥ | بغير استحالة (دون تغيير) تأنس |
Atreptos (ἀτρέπτως): مصطلح محوري في الجدل الخلقيدوني واللا-خلقيدوني. يعني “بدون تغيير”، أي أن اللاهوت لم يتحول إلى ناسوت. Enanthropisas (ἐνανθρωπήσας): “تأنس”، أي صار إنساناً كاملاً (جسداً وروحاً عاقلة)، رداً على الأبولينارية. |
| ⲟ̀ⲥ̀ⲧⲁⲩⲣⲱⲑⲓⲥ ⲧⲉ Ⲭ̀ⲣⲓⲥⲧⲉ ⲟ̀ Ⲑⲉⲟⲥ | وصُلب، أيها المسيح الإله |
الربط المباشر بين “المصلوب” و”المسيح الإله” هو جوهر “الثيوباسخية” (آلام الله). اللحن يؤكد أن الذي صلب هو المسيح الإله نفسه (بجسده)، وليس إنساناً منفصلاً عن الله. |
| Ⲑⲁⲛⲁⲧⲱ ⲑⲁⲛⲁⲧⲟⲛ ⲡⲁⲧⲏⲥⲁⲥ | بالموت داس الموت |
صيغة انتصارية توضح آلية الخلاص: الموت لم يهزم المسيح، بل استخدم المسيحُ الموتَ كوسيلة لهزيمة الموت نفسه. |
| ⲓⲥ ⲱⲛⲧⲏⲥ ⲁ̀ⲅⲓⲁⲥ Ⲧ̀ⲣⲓⲁⲇⲟⲥ | (أنت) واحد من الثالوث القدوس |
Is on (Εἷς ὢν): “واحد من”. هذه العبارة كانت شعار القديس ساويروس الأنطاكي في صراعه ضد من حاولوا تقسيم المسيح، وهي تؤكد أن التجسد لم يضف أقنوماً رابعاً للثالوث. |
| ⲥⲱⲥⲟⲛ ⲏ̀ⲙⲁⲥ | خلصنا |
الطلبة الختامية التي تحول العقيدة إلى صلاة. |
إن قراءة متفحصة للنص تكشف أنه ليس مجرد مديح، بل هو “وثيقة دفاعية” (Apologetic Document). كل عبارة وُضعت لترد على هرطقة محددة كانت تهدد الكنيسة في القرن الخامس والسادس:
ضد الآريوسية: من خلال “أومونوجينيس” (الوحيد الجنس) و”أثاناتوس” (الذي لا يموت/الأزلي)، يثبت اللحن مساواة الابن للآب في الجوهر والأزلية.
ضد النسطورية: من خلال لقب “ثيوتوكوس” (والدة الإله) والربط المباشر بين “كلمة الله” و”المصلوب”. اللحن يرفض بشدة فكرة وجود شخصين في المسيح (واحد إله وواحد إنسان)، بل يؤكد أن “الكلمة نفسه” هو الذي تجسد وصلب.
ضد الأوطاخية (Monophysitism المتطرف): من خلال عبارة “أتربتوس” (بغير استحالة/تغيير). اللحن يؤكد أن الطبيعة الإلهية لم تتغير أو تذوب في الناسوت، بل ظل الله إلهاً وهو إنسان. هذا يدحض الاتهامات التي وجهت للقديس ساويروس والكنيسة القبطية بأنهم يؤمنون بامتزاج الطبيعتين.
ضد الأبولينارية: استخدام فعل “تأنس” (Enanthropisas) بدلاً من مجرد “تجسد” (Sarkothine) في المقطع الثاني يؤكد اتخاذ المسيح لطبيعة بشرية كاملة (بما فيها النفس العاقلة)، لأن الخلاص يتطلب أن يأخذ المسيح كل ما للإنسان ليشفيه.
المحور اللاهوتي للحن يدور حول فكرة “موت الإله”. عبارة “واحد من الثالوث صُلب” كانت حجر العثرة وحجر الزاوية في آن واحد. لاهوتيو الإسكندرية وأنطاكية (اللا-خلقيدونيين) تمسكوا بها للتأكيد على أن الفداء يتطلب أن يكون الذبيح غير محدود (الإله المتجسد). اللحن يبرز هذه المفارقة ببراعة: “أيها الذي لا يموت (أثاناتوس)… قبلت الموت”. هذه الصياغة تضع المصلي مباشرة أمام سر الفداء العظيم: القوة في الضعف، والحياة في الموت.
تعتبر قضية مؤلف لحن “أومونوجينيس” لغزاً تاريخياً شائكاً تتجاذب أطرافه التقاليد الكنسية المختلفة والمصادر التاريخية. ينحصر الجدل بشكل رئيسي بين ثلاثة أسماء: القديس ساويروس الأنطاكي، الإمبراطور يوستينيان الأول، والقديس أثناسيوس الرسولي.
تتمسك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة السريانية بتقليد قوي ينسب اللحن إلى القديس ساويروس (توفي ٥٣٨م).
الدليل اللاهوتي والأسلوبي: يُعرف القديس ساويروس بدفاعه المستميت عن عبارة “واحد من الثالوث تألم بالجسد”. صياغة اللحن تتطابق مع “الهنوتيكون” اللاهوتي لساويروس. يرى الباحثون الأقباط أن الجرأة اللاهوتية في النص، وخاصة الجمع بين “الذي لا يموت” و”المصلوب” في جملة واحدة، هي بصمة لاهوتي محترف ومتمرس مثل ساويروس، وليست صياغة سياسي مثل يوستينيان.
السياق التاريخي: عاش ساويروس فترة في القسطنطينية (بين ٥٠٨ و ٥١١م) وكان له تأثير كبير على الليتورجيا هناك قبل أن ينقلب عليه الوضع السياسي. من المحتمل جداً أنه ألف اللحن في تلك الفترة ليُرنم في العاصمة كإعلان للإيمان القويم.
الحجة المنطقية: من غير المعقول تاريخياً أن تقبل الكنيسة القبطية (التي عانت من اضطهاد الخلقيدونيين والبيزنطيين) لحناً وضعه الإمبراطور يوستينيان الذي نفى بطاركتها واضطهد أبناءها. استمرار اللحن في الطقس القبطي يعد دليلاً قوياً على أن الكنيسة استلمته من مصدر تثق به (ساويروس) قبل أو بالتزامن مع الخلاف مع يوستينيان.
في التقليد البيزنطي (الروم الأرثوذكس)، يُعرف اللحن رسمياً باسم “ترنيمة يوستينيان”.
المرسوم الإمبراطوري: في عام ٥٣٦م، أصدر يوستينيان مرسوماً يفرض ترتيل هذا اللحن في جميع كنائس الإمبراطورية. كان هذا جزءاً من سياسته لتوحيد الفريقين المتصارعين عبر ما يعرف بـ “الخلقيدونية الجديدة” (Neo-Chalcedonianism)، التي حاولت دمج لاهوت كيرلس وساويروس ضمن إطار مجمع خلقيدونية.
دور الإمبراطورة ثيودورا: كانت زوجة يوستينيان، الإمبراطورة ثيودورا، متعاطفة جداً مع اللا-خلقيدونيين (الميافيزيين) وقدمت الحماية للقديس ساويروس في القصر الإمبراطوري لفترة. يرجح بعض المؤرخين أن اللحن قد يكون نتاج تعاون، أو أن يوستينيان تبناه بتأثير من ثيودورا وساويروس ليكون حلاً وسطاً يرضي جميع الأطراف، ثم نسبه لنفسه أو نُسب إليه بصفته الحاكم الآمر باستخدامه.
الانتشار العالمي: وجود اللحن في كافة الطقوس الشرقية (القبطية، السريانية، الأرمنية، البيزنطية) يشير إلى سلطة مركزية (الإمبراطور) قامت بتعميمه في وقت كانت فيه القسطنطينية مركز الثقل الديني والسياسي.
هناك رأي أضعف تاريخياً ولكنه موجود في بعض الكتابات القبطية، ينسب اللحن للقديس أثناسيوس (القرن الرابع).
النقد: رغم أن اللحن يتفق مع إيمان نيقية الذي دافع عنه أثناسيوس، إلا أن المصطلحات المستخدمة (مثل “بغير استحالة” والتركيز على “واحد من الثالوث”) هي مصطلحات نشأت وتبلورت تحديداً في خضم الصراعات الكريستولوجية للقرن الخامس والسادس (بعد مجمع خلقيدونية ٤٥١م). لذا، فإن نسبة اللحن لأثناسيوس تعتبر “نسبة تكريمية” وليست تاريخية دقيقة.
يبدو السيناريو الأكثر قبولاً لدى الباحثين المعاصرين هو أن القديس ساويروس الأنطاكي هو المؤلف الحقيقي للنص أو المصدر اللاهوتي المباشر له. قام الإمبراطور يوستينيان، في محاولة سياسية ولاهوتية لتوحيد الإمبراطورية، بتبني هذا النص (الذي يحمل صبغة ساويرية واضحة) وفرضه في الليتورجيا. قبلت الكنيسة القبطية اللحن لأنه يعبر عن إيمانها ولأنه تراث لآبائها، بينما قبلته الكنيسة البيزنطية لأنه جاء بمرسوم إمبراطوري وأصبح جزءاً من تراثها الليتورجي الثابت.
يختلف موقع واستخدام لحن “أومونوجينيس” بشكل جذري بين الطقس القبطي والطقس البيزنطي، مما يعكس الفلسفة الليتورجية لكل كنيسة.
في الكنيسة القبطية، لا يُرتل هذا اللحن إلا مرة واحدة في السنة، في توقيت محدد بدقة: الساعة السادسة من يوم الجمعة العظيمة.
دلالة التوقيت (الساعة السادسة): الساعة السادسة (١٢ ظهراً) هي اللحظة التي سُمر فيها المسيح على الصليب، وحل الظلام على الأرض. اختيار هذا اللحن في هذه اللحظة ليس عبثياً. بينما يُعلق “غير المائت” على الخشبة، ترتل الكنيسة “يا من لا يموت… قبلت الموت”. اللحن هنا وظيفة تفسيرية للحدث؛ هو صوت الكنيسة الذي يشرح ما يحدث فوق الجلجثة.
الارتباط بالثلاثة تقديسات (Agios): يُرتل اللحن مباشرة بعد تسبحة “أجيوس” (قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الذي لا يموت). هذا الترتيب يخلق وحدة موضوعية متكاملة. “أجيوس” تخاطب الله القدوس، و”أومونوجينيس” تشرح كيف صار هذا القدوس إنساناً ومات. يرى الباحثون أن اللحن هو في جوهره امتداد وتفسير للثلاثة تقديسات (Trisagion).
جو الخدمة: يُؤدى اللحن في جو من الخشوع العميق، والظلام النسبي (حيث تطفأ الأنوار إشارة لظلمة الشمس)، مما يعطي الكلمات وزناً أثقل وتأثيراً نفسياً وروحياً عميقاً على المصلين.
في المقابل، يُستخدم اللحن في الطقس البيزنطي كجزء ثابت من القداس الإلهي (ليتورجيا القديس يوحنا ذهبي الفم وليتورجيا القديس باسيليوس).
الموقع: يُرتل كـ “أنتيفونا” (Antiphon) ثانية في بداية القداس، قبل القراءات والدخول الصغير (Little Entrance).
الوظيفة: يعتبر هنا بمثابة “قانون إيمان” مختصر يرتله الشعب أو الجوقة في كل قداس، لتهيئة الأذهان لسماع كلمة الله في الإنجيل. الأداء هنا يكون احتفالياً وسريعاً نسبياً مقارنة بالأداء القبطي الحزايني.
يمثل التحليل الموسيقي للحن “أومونوجينيس” في التقليد القبطي مدخلاً هاماً لفهم كيفية تحويل “العقيدة” إلى “خبرة روحية”. نعتمد في هذا القسم على دراسات الموسيقيين المتخصصين مثل المعلم والباحث جورج كيرلس وعالمة الموسيقى إيلونا بورساي.
ينتمي اللحن إلى فئة الألحان “الميليزماتية” (Melismatic)، وهي الألحان التي يتم فيها غناء مقطع لفظي واحد (Syllable) على عدد كبير من النغمات المتصلة.
الطول الزمني: في الطقس القبطي، قد يستغرق أداء اللحن ما بين ١٠ إلى ٢٠ دقيقة، رغم أن قراءة النص لا تستغرق دقيقة واحدة. هذا “التمديد” الزمني مقصود لذاته.
فلسفة “تفريغ العقل” (Clarifying the Mind): يشرح الباحث جورج كيرلس في دراساته أن الهدف من هذه الميليزما الطويلة، وخاصة في بداية اللحن، هو إدخال المصلي في حالة من “الصفاء الذهني”. الإنسان يأتي من العالم الخارجي محملاً بالضجيج والتشويش. الموسيقى هنا تعمل كـ “مصفاة”؛ النغمات الممتدة المتدفق بهدوء تجبر العقل على التباطؤ، وتفصله عن إيقاع العالم السريع، لتهيئته لاستقبال الكلمات اللاهوتية العميقة. الموسيقى هنا “سابقة” للكلمة، ومجهزة لها.
مفهوم “الباب” (The Door) و”الهنك” (The Hunk): يشير كيرلس إلى مصطلحات موسيقية تقليدية في الهيكل اللحني. الجزء الذي يحتوي على تكرار نغمي طويل على حرف علة واحد (مثل “آه” أو “أو”) يُعرف بـ “الهنك” (The Hunk)، وهو أسلوب تطريبي يعتمد على الحوار بين المنشد (المعلم) والشعب أو الخورس. هذا الأسلوب يعطي اللحن قوة تعبيرية هائلة، حيث يتناوب الطرفان في نسج الزخارف اللحنية.
يتميز اللحن بتعقيد موسيقي يعكس عراقته:
المقدمة (Introduction): تبدأ بمد طويل جداً على حرف النداء “أو…” (O). هذه البداية المهيبة تفرض الصمت والوقار فوراً.
المقام الموسيقي: يُصنف اللحن ضمن الألحان التي تستخدم نغمات “الربع تون” (Quarter tone) أو “نصف بيمول” (Half-flat)، وهي سمة مميزة للموسيقى الشرقية والقبطية القديمة، مما يضفي عليه شجناً وعمقاً لا توفره السلالم الغربية المعدلة.
التلوين النغمي (Modulation): اللحن ليس رتيباً؛ فهو ينتقل بين “نغمة الحزن” (Adribi / Sorrowful tune) المناسبة للجمعة العظيمة، وبين نغمات أكثر قوة وإشراقاً عند ذكر “القيامة” أو “سحق الموت”. يلاحظ الباحثون توازناً دقيقاً بين “النوح” على المسيح المصلوب، و”الانتصار” بلاهوته.
الإشارات اليدوية (Chirognomy): يشير كيرلس وهانس هيكمان إلى أن قيادة هذه الألحان المعقدة كانت تتم قديماً (ولا تزال في بعض التقاليد) عبر “إشارات اليد” (Cheironomy)، حيث يقوم المعلم بتوجيه الخورس عبر حركات يد دقيقة تضبط الإيقاع الحر وتشير إلى الارتفاعات والانخفاضات النغمية، وهو تقليد موروث من الموسيقى المصرية القديمة.
يقوم اللحن بما يسمى “التصوير بالنغم” (Word Painting).
عند عبارة “الذي لا يموت” (Athanatos): يميل اللحن إلى الصعود والاستقرار ليعبر عن الثبات والخلود.
عند عبارة “قبل الموت” أو “تجسد”: ينحدر اللحن بنعومة ليعبر عن التنازل (Kenosis) والاتضاع.
هذا الترابط الوثيق يؤكد أن واضع اللحن الموسيقي كان يفهم النص اللاهوتي بعمق، ولم يركب نغمات عشوائية على كلمات.
تعتبر المخطوطات القبطية الشاهد الصامت على أصالة هذا اللحن في التراث القبطي.
من أهم الوثائق التي تشير إلى هذا اللحن مخطوط محفوظ في مكتبة دير البراموس بوادي النطرون، يحمل رقم (٨١/٣) ويعود للقرن الرابع عشر الميلادي تقريباً.
الملاحظة الهامة: يورد المخطوط نص اللحن مع ملاحظة طقسية لافتة: “إن وُجد من يحفظه فليقله”.
تحليل الملاحظة: هذه العبارة تحمل دلالات تاريخية هامة:
صعوبة اللحن: تشير إلى أن اللحن كان صعباً وطويلاً لدرجة أن ليس كل الكهنة أو الشمامسة كانوا يتقنونه.
التراجع اللغوي: قد تشير إلى تراجع معرفة اللغة اليونانية بين الرهبان في تلك الفترة، مما جعل حفظ نص يوناني طويل ومعقد أمراً نادراً.
الأصالة: وجود اللحن في مخطوط من القرن الرابع عشر يدحض النظرية القائلة بأن اللحن دخل الكنيسة القبطية حديثاً في القرن التاسع عشر (عصر البابا كيرلس الرابع “أبو الإصلاح”)، ويؤكد أنه جزء أصيل من التراث القديم الذي كاد يندثر لولا الحفظة المهرة.
في العصر الحديث، لعب المعلمون الكبار دوراً حاسماً في إنقاذ هذا اللحن:
المعلم ميخائيل جرجس البتانوني: قام بتسجيل اللحن صوتياً في بداية القرن العشرين مع العالم راغب مفتاح، مما حفظ طريقة أدائه الأصيلة.
التدوين الموسيقي: قام باحثون مثل إيلونا بورساي، مارغيت توث، وجورج كيرلس بتدوين اللحن بالنوتة الموسيقية الغربية، مما سمح بدراسته أكاديمياً ومقارنته بالألحان البيزنطية والسريانية.
إن لحن “أومونوجينيس” يمثل ذروة التعبير الليتورجي في الكنيسة القبطية. إنه ليس مجرد “أثر قديم”، بل هو جسر حي يربط المؤمن المعاصر بآباء مجمع أفسس وخلقيدونية، وبصراعات ساويروس ويوستينيان، وبنسّاك برية شيهيت.
من خلال هذا البحث الشامل، نخلص إلى النقاط الجوهرية التالية:
النص: هو وثيقة لاهوتية دقيقة تدافع عن “وحدة المسيح” وترفض النسطورية والأوطاخية معاً.
التاريخ: رغم نسبته الشائعة ليوستينيان عالمياً، إلا أن الأدلة الداخلية والسياق التاريخي يرجحان كفة القديس ساويروس الأنطاكي كمؤلف أو ملهم، مما يفسر تمسك الأقباط به.
الطقس: تخصيصه للساعة السادسة من الجمعة العظيمة يحوله من مجرد “قانون إيمان” إلى “مرثية لاهوتية” تتأمل في مفارقة موت الإله.
الموسيقى: بفضل بنيته الميليزماتية المعقدة، يعمل اللحن كأداة روحية لتصفية الذهن وتهيئته لاستيعاب السر الإلهي، متجاوزاً حدود اللغة المنطوقة.
في النهاية، يظل “أومونوجينيس” شاهداً على عبقرية الكنيسة القبطية التي استطاعت أن تحفظ “الجوهرة اللاهوتية” في “وعاء موسيقي” فريد، لتسلمها من جيل إلى جيل، “إن وُجد من يحفظه”، وقد وُجدوا دائماً.
| Ⲡⲓⲃⲱⲗ ⲉ̀ⲃⲟⲗ ⲛ̀ⲧⲉ ⲡⲓϩⲩⲙⲛⲟⲥ | ||
| Ⲟ | Ὁ | الـ |
| ⲙⲟⲛⲟⲅⲉⲛⲏⲥ | μονογενὴς | فريد، وحيد الجنس (في الحالة الإعرابية للفاعل) |
| Ⲩⲓⲟⲥ | Υἱὸς | ابن |
| ⲕⲉ | καὶ | و |
| Ⲗⲟⲅⲟⲥ | λόγος | كلمة |
| ⲧⲟⲩ | τοῦ | الذي لـ (في الحالة الإعرابية للمضاف) |
| Ⲑⲉⲟⲩ | Θεοῦ | الله (في الحالة الإعرابية للمضاف) |
| ⲁⲑⲁⲛⲁⲧⲟⲥ | ἀθάνατος | غير المائت |
| ⲩ̀ⲡⲁⲣⲭⲱⲛ | ὑπάρχων | الكائن، الأزلي، الباقي |
| ⲕⲉ | καὶ | و |
| ⲕⲁⲧⲁⲇⲉⲝⲁⲙⲉⲛⲟⲥ | καταδεξάμενος | القابل |
| ⲇⲓⲁ | διὰ | لأجل، بسبب |
| ⲧⲏⲛ | τὴν | الـ (في الحالة الإعرابية للمفعول) |
| ⲏ̀ⲙⲉⲧⲉⲣⲁⲛ | ἡμετέραν | نا (في الحالة الإعرابية للمفعول) |
| ⲥⲱⲧⲏⲣⲓⲁⲛ | σωτηρίαν | خلاص (في الحالة الإعرابية للمفعول) |
| ⲥⲁⲣⲕⲱⲑⲏⲛⲉ | σαρκωθῆναι | أن يتجسد |
| ⲉⲕ | ἐκ | من |
| ⲧⲏⲥ | τῆς | الـ (في الحالة الإعرابية للمضاف) |
| ⲁⲅⲓⲁⲥ | ἁγίας | القديسة |
| ⲑⲉⲟⲧⲟⲕⲟⲩ | θεοτόκου | والدة الإله |
| ⲕⲉ | καὶ | و |
| ⲁⲓⲡⲁⲣⲑⲉⲛⲟⲩ | ἀειπαρθένου | دائمة البتولية، العذراء دائماً |
| Ⲙⲁⲣⲓⲁⲥ | Μαρίας | مريم |
| ✠ | ||
| Ⲁⲧⲣⲉⲡⲧⲱⲥ | Ἀτρέπτως | بغير تحوُّل، بغير تغيير |
| ⲉ̀ⲛⲁⲛⲑⲣⲱⲡⲏⲥⲁⲥ | ἐνανθρωπήσας | تأنستَ (في الحالة الإعرابية للفاعل والمنادي) |
| ⲟ̀ | ὁ | الـ |
| ⲥⲧⲁⲩⲣⲱⲑⲓⲥ | σταυρωθείς | صُلِبتَ (في الحالة الإعرابية للفاعل والمنادي) |
| ⲧⲉ | τε | و |
| Ⲭⲣⲓⲥⲧⲉ | Χριστὲ | أيها المسيح (في الحالة الإعرابية للمنادي) |
| ⲟ̀ | ὁ | الـ |
| Ⲑⲉⲟⲥ | Θεός | إله |
| ⲑⲁⲛⲁⲧⲱ | θανάτῳ | بالموت |
| ⲑⲁⲛⲁⲧⲟⲛ | θανάτον | الموت |
| ⲡⲁⲧⲏⲥⲁⲥ | πατήσας | دستَ (في الحالة الإعرابية للفاعل والمنادي) |
| ⲓⲥ | εἷς | واحد |
| ⲱⲛ | ὦν | كائن |
| ⲧⲏⲥ | τῆς | من الـ |
| ⲁⲅⲓⲁⲥ | ἁγίας | قدوس |
| ⲧⲣⲓⲁⲇⲟⲥ | τριάδος | ثالوث |
| ⲥⲩⲛⲇⲟⲝⲁⲍⲟⲙⲉⲛⲟⲥ | συνδοξαζόμενος | المُمَجَّد مع |
| ⲧⲱ | τῷ | الـ |
| Ⲡⲁⲧⲣⲓ | Πατρὶ | آب |
| ⲕⲉ | καὶ | و |
| ⲧⲱ | τῷ | الـ |
| ⲁⲅⲓⲱ | ἁγίῳ | قدس |
| Ⲡⲛⲉⲩⲙⲁⲧⲓ | Πνεύματι | روح |
| ⲥⲱⲥⲟⲛ | σῶσον | خلِّص |
| ⲏ̀ⲙⲁⲥ | ἡμᾶς | إيانا |
| ✠ | ||
| Ⲁⲅⲓⲟⲥ | Ἃγιος | قدوس |
| ⲟ̀ | ὁ | الـ |
| Ⲑⲉⲟⲥ | Θεός | إله |
| ⲟ̀ | ὁ | الذي |
| ⲇⲓ | δί | من أجل |
| ⲏ̀ⲙⲁⲥ | ἡμᾶς | إيانا |
| ⲁⲛ̀ⲑ̀ⲣⲱⲡⲟⲥ | ἄνθρωπος | إنسان |
| ⲅⲉⲅⲟⲛⲱⲥ | γεγονὼς | صار (صائر) |
| ⲁⲧⲣⲉⲡⲧⲱⲥ | ἀτρέπτως | بغير تغيير |
| ⲕⲉ | καὶ | و |
| ⲙⲓⲛⲁⲥ | μείνας | بقي |
| Ⲑⲉⲟⲥ | Θεός | إله |
| ✠ | ||
| Ⲁⲅⲓⲟⲥ | Ἃγιος | قدوس |
| ⲓⲥⲭⲩⲣⲟⲥ | ἰςχυρὸς | القوي |
| ⲟ̀ | ὁ | الذي |
| ⲉ̀ⲛ | ἐν | بـِ |
| ⲁⲑⲉⲛⲓⲁ | ἀσθενείᾳ | ضعف |
| ⲧⲟ | τὸ | الـ |
| ⲩⲡⲉⲣⲉⲭⲟⲛ | ὑπερέχον | ما هو أفضل، أعظم من |
| ⲧⲏⲥ | τῆς | الـ |
| ⲓⲥⲭⲩⲟⲥ | ἰσχύος | قوة |
| ⲉ̀ⲡⲓⲇⲓⲝⲁⲙⲉⲛⲟⲥ | ἐπιδειξάμενος | مُظهِر، برهَنَ |
| ✠ | ||
| Ⲁⲅⲓⲟⲥ | Ἃγιος | قدوس |
| ⲁ̀ⲑⲁⲛⲁⲧⲟⲥ | ἀθάνατος | غير المائت |
| ⲟ̀ | ὁ | الـ |
| ⲥⲧⲁⲩⲣⲱⲑⲓⲥ | σταυρωθεὶς | مصلوب |
| ⲇⲓ | δἰ | من أجل |
| ⲏ̀ⲙⲁⲥ | ἠμᾶς | إيانا |
| ⲟ̀ | ὁ | الـ |
| ⲧⲟⲛ | τὸν | الـ |
| ⲇⲓⲁ̀ | διὰ | خلال |
| ⲥⲧⲁⲩⲣⲟ | σταυροῦ | الصليب |
| ⲑⲁⲛⲁⲧⲟⲛ | θάνατον | موت |
| ⲩ̀ⲡⲟⲙⲓⲛⲁⲥ | ὑπομείνας | صابر، محتمل |
| ⲥⲁⲣⲕⲓ | σαρκί | بالجسد |
| ⲕⲉ | καὶ | و |
| ⲇⲓⲝⲁⲥ | δείξας | مُظهِراً |
| ⲱⲥ | ὡς | مثل، كـ |
| ⲕⲉ | καὶ | و |
| ⲉⲛ | ἐν | في |
| ⲑⲁⲛⲁⲧⲱ | θανάτῳ | الموت |
| ⲅⲉⲅⲟⲛⲱⲥ | γεγονὼς | صائر، كائن |
| ⲩ̀ⲡⲁⲣⲭⲓⲥ | ὑπάρχεις | أنتَ تكون، تبقي |
| ⲁⲑⲁⲛⲁⲧⲟⲥ | ἀθάνατος | غير مائت |
| Ⲁⲅⲓⲁ | ἁγία | قدوس |
| ⲧⲣⲓⲁⲥ | τριάς | ثالوث |
| ⲉ̀ⲗⲉⲏⲥⲟⲛ | ἐλέησον | ارحم |
| ⲏ̀ⲙⲁⲥ | ἡμᾶς | إيانا |
Oxc mozz.cd.xs.z vv.c zA A.zzw z xs.
noxc zz.cd.xs.z vv.c zA A.zzw z xs.
gezz x.zzw zz.c znyxx.
ze x.x x x.x xx.
ze x.x x x.+x zz.
zzw zz.zc zzw zz.zz x c `zz x uio A A c.
kezzw x lozz. go-v -c.x x xx.
ze x.x x x.x xx.
ze x.x x x.+x zz.
zzw zz.zc zzw zz.zz x c touzz x ;ezz x ou A A.
zzw x zz.-v -c.x x xx.
ze x.x x x.x xx.
ze x.x x -zzx.cd.zz zrff.
`azw cd. ;a-bb.nazw cd.xx to A A c
azw cd. ;a-bb.nazw cd.xx to A A.zzw x.ze cdd.(-v.-v.-cd.)2 c
`a;aznaztox c `uzpazr,wzzn. kez kaztazx dezxazz.ze zzmenoxx c.
dizaz tyx n `yx metezrazn. cwztyzrizx azn cazrkwz;yzz.ze zznexx.
+ ek tyzc `azgizazc ;ez`oztozkouz kec `az`izz.z pazr;ezz.znouz Mazz.ze zzriazxac pazr;ec nouz Mazz.ze zzriaxx c.
Azw cd.-bb t.rezw cd.xx ptw A A c
Azw cd.-bb t.rezw cd.xx ptw A A.zzw x.ze cdd.(-v.-v.-cd.)2 c
Aztrezptwzc `enan`;zrwzpicazzc. `oz `zctazurwz;izz.x c tezz `z,rizctezz.ze `oz :ezoxx c.
:aznaztwzz ;ax natozzn. paztyzcazxac izc wx n tyzc `azgiazc `ztrizz.ze zazdoxx c.
+ cux n dozxazzozz.ze zzmenoxx c.
twz Paztrix kex twzz. `ax gizwz.+ `zPnezumaztiz cwzzcox n `zz.-v -cd.zzw zzw zze.zymac.zz cdd c.
Azw cd.-bb .zw cd.xx gio A A c
Azw cd.-bb .zw cd.xx gio A A.zzw x.ze cdd.(-v.-v.-cd.)2 c
Azgizox c `oz :ezozzc. Ox diz `yzmazc azn `zz.ze z;rwzpoxx c.
gezgoznwx c aztrezptwzzc. ke-c miznazz.ze zc :ezoxx c.
Azgizox c Izc,uzrozzc. `oz ezn azzac;ezniaz toz `uzpezz.ze x re,oxx n.
+ tyx c izc,uzrozzc. `ex pizdizxazz.ze x menoxx c.
Azgizozc Az;aznaztozzc. `oz `zctazurwz;izz.ze zc di`yzmaxx c.
+ `oztox n dizaz `ctazurouz. ;ax naztozn `uzz.ze pox minaxx c.
cazrkiz kex diz `zxazcwzc. ke-c ezn ;azz.ze znatwxx.
gezgoznwx c `uzpazr,izca `a+z ;aznaztozc. `azgiax `trix azzc.
`ex lex `ycozz.-v -cd n. `yzzw zzw zze.zmac.zz cdd c.
أم يُـمـهام الإمبنُم الومحيـمـدُم الجـممـنس. ومكلمَـمـةُم اللهم الـمـذيم لامم.م/ـ م يـمـمونن ت.
+املأزلـمـيُم وماملقـمـابلُ كُـمـلَم شَـمـيءٍم مِـمـن أمجلِم خـمـلاممزم/ـ ممصنانن.
املمتجَـمـسِـمـدُ مِـمـن املقـمـديـمـسةم ومالدةُ الإلهم الدامئمة املبَـمـتومليـمـةممزم/ـ م مَـمـريـمنةـم املدامئمة املبَـمـتومليـمـةممزم/ـ م مَـمـريـننـم.
بـمـغَـمـير إمستِـمـحاملَـمـةٍمم. املمتأمنـمـس املمَـمـصلوممب. املمَـمـسيـممزم/ـ ـحُم الإملهنن.
بـممـالمَـمـوتِم دامسَم المَـممـوت. أمحَـمـد املثاملومم.م/ـ ث املقـمـدوننس.
+املمُـمـمَـمـجَـمـدُ مَـمـعَم الآممب. ومالرومح املقُـمـدُمم.-ا -ت س خَـمـلِّـم/، م/، م/ـ.مـصنات.مم تس.
قُـم، تس.-خخ.م، تس.نن ـدو ى ى س.
قُـم، تس.-خخ.م، تس.نن ـدو ى ى.م/، نزمـ تسس.(-ا.-ا.-تسز)2س.
قُـممـدومم مسُم اللهمم. املـمـذيم مِـمـن أمجلنا صامرَم إمم.م/ـ منسامنًنن.
بـمـغَـمـير إمستِـمـحاملَـمـةٍمم.+ و-ا هوممزم/ـ م الإملـنن ـه.
قُـممـدومسٌم املقـمـويمم. املـمـذيم أَمظهـمـرَم بـمم.م/ـ مـالضَـمـعفِنن.
+مـن ـا هو أمعظَـمـمُ منَمم.م/ـ مالقـمـونن ة.
قُـممـدومسُ الذيم لا يموممت. املـمـذيم صُلِبَم مِـمـن أمم.م/ـ مجلِـمـنانن.
+ومصبِرَم عـمـلىم مَـمـوت املصَـمـليـممـب. ومقَبِلَـمـهُم فيم جَـمـسَـمم.م/ـ مـدِمهِنن.
ومهوم أمزَملـمـيٌم غَـمـيرُم ماممزم/ـ مئِـمـتٍنن.
أميُـمـهام الثاملوممث. ان لقُـن ـدومم.-ا -تةس إمرحَـم/، م/، م/ـ مـمنات.مم تس.
لحن أيها الابن الوحيد الجنس للمرتل جاد لويس، عربي