- المصدر: المرتل جاد لويس
يحتوي هذا التسجيل علي:
لحن افلوجيمينوس الكبير للمرتل جاد لويس، قبطي.
افلوجيمينوس الكبير
المصدر: المرتل جاد لويس
الرئيسية > المكتبات > مكتبة الألحان > المناسبات والاعياد > اسبوع الالام وسبت النور > احد الشعانين > رفع بخور باكر وعشية > افلوجيمينوس
+ مبارك: الآتي: باسم الرب: وأيضا باسم الرب.
+ أوصنا لإبن داود: وأيضا لإبن داود.
+ أوصنا في الأعالي: وأيضا في الأعالي.
+ أوصنا لملك إسرائيل: وأيضا لملك إسرائيل.
+ فلنرتل قائلين: هلليلويا هلليلويا هلليلويا: المجد هو لإلهنا: وأيضا المجد هو لإلهنا.
+ Ⲉⲩⲗⲟⲅⲏⲙⲉⲛⲟⲥ: ⲟ̀ ⲉⲣⲭⲟⲙⲉⲛⲟⲥ: ⲉⲛ ⲟ̀ⲛⲟⲙⲁⲧⲓ Ⲕⲩⲣⲓⲟⲩ: ⲡⲁⲗⲓⲛ ⲉⲛ ⲟ̀ⲛⲟⲙⲁⲧⲓ Ⲕⲩⲣⲓⲟⲩ.
+ Ⲱⲥⲁⲛⲛⲁ ⲧⲱ ⲩ̀ⲓⲱ Ⲇⲁⲩⲓⲇ: ⲡⲁⲗⲓⲛ ⲧⲱ ⲩ̀ⲓⲱ Ⲇⲁⲩⲓⲇ.
+ Ⲱⲥⲁⲛⲛⲁ ⲉⲛ ⲧⲓⲥ ⲩ̀ⲯⲓⲥⲧⲓⲥ: ⲡⲁⲗⲓⲛ ⲉⲛ ⲧⲓⲥ ⲩ̀ⲯⲓⲥⲧⲓⲥ.
+ Ⲱⲥⲁⲛⲛⲁ ⲃⲁⲥⲓⲗⲓ ⲧⲟⲩ Ⲓⲥⲣⲁⲏⲗ: ⲡⲁⲗⲓⲛ ⲃⲁⲥⲓⲗⲓ ⲧⲟⲩ Ⲓⲥⲣⲁⲏⲗ.
+ Ⲧⲉⲛⲉⲣⲯⲁⲗⲓⲛ ⲉⲛϫⲱ ⲙ̀ⲙⲟⲥ: Ⲁⲗⲗⲏⲗⲟⲩⲓⲁ Ⲁⲗ̅ Ⲁⲗ̅: ⲡⲓⲱ̀ⲟⲩ ⲫⲁ Ⲡⲉⲛⲛⲟⲩϯ ⲡⲉ: ⲡⲁⲗⲓⲛ ⲡⲓⲱ̀ⲟⲩ ⲫⲁ Ⲡⲉⲛⲛⲟⲩϯ ⲡⲉ.
+ Εύλογημένος ό έρχόμενος: έν όνόματι Κυρίου: πάλιν έν όνόματι Κυρίου.
+ Ωσαννά τῷ υίῷ Δαυίδ: πάλιν τῷ υίῷ Δαυίδ.
+ Ωσαννά έν τοῖς ύψίστοις: πάλιν έν τοῖς ύψίστοις.
+ Ωσαννά βασιλεῖ τοῦ Ίσραήλ: πάλιν βασιλεῖ τοῦ Ίσραήλ
–
+ افلوجيمينوس أو ارخومينوس: ان أو نوماتي كيريو: بالين ان أو نوماتي كيريو.
+ أوصاننا تو إيو دافيد: بالين تو ايو دافيد.
+ أوصاننا ان تيس ابسيس تيس: بالين ان تيس ابسيس تيس.
+ أوصاننا فاسليتو اسرائيل: بالين فاسيليتو اسرائيل.
+ تين ايريبسالين انجو امموس: الليلويا الليلويا الليلويا: بي أوأوو فا بين نوتي بيه: بالين بي أوأوو فا بين نوتي بيه.
يرجى تدوير الجهاز للعرض
يُمثل لحن “إفلوجيمينوس” (Evlogimenos) جوهرة التاج في الهيكل الموسيقي والطقسي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلال أسبوع الآلام. هذا اللحن، الذي يُعرف اصطلاحاً بـ “لحن الشعانين” أو “لحن الاستقبال الملكي”، لا يُعد مجرد تلاوة نغمية لنصوص كتابية، بل هو “وثيقة لاهوتية مسموعة” تختزل قروناً من التطور العقيدي، والتاريخ الاجتماعي، والمقاومة الثقافية للمسيحيين في مصر. إن دراسة هذا اللحن تقتضي تفكيكاً دقيقاً لطبقاته المتعددة: الطبقة النصية (الفيلولوجية)، الطبقة الموسيقية (الميكولوجية)، والطبقة الطقسية (الروبيريك)، وكيف تتفاعل هذه الطبقات لتشكل تجربة روحية تنقل المؤمن من قمة الفرح “الفرايحي” إلى عمق حزن “البصخة” المقدسة.
يأتي هذا التقرير البحثي ليقدم مسحاً استقصائياً شاملاً، مستنداً إلى المخطوطات القديمة، والدراسات الموسيقية المعاصرة، والتحليلات المقارنة، ليوضح كيف تحول هذا اللحن من هتاف جماهيري في شوارع أورشليم القديمة، إلى طقس كنسي داخلي محكم، وكيف يلعب دور “الجسر” الذي يربط بين استقبال المسيح كملك، وتوديعه كذبيحة في طقس الجناز العام.
ينتمي لحن “إفلوجيمينوس” إلى فئة “ألحان الدخول” (Entrance Hymns) أو ما يُعرف في المصطلح الكنسي اليوناني بـ (Eisodhikon). وظيفته الأساسية هي مصاحبة حركة الدخول الليتورجي، سواء كان ذلك دخول السيد المسيح إلى أورشليم (تاريخياً)، أو دخول الأسقف والكهنة إلى الهيكل (طقسياً)، أو دخول الإنجيل (كلمة الله) إلى مسامع الشعب. إلا أن خصوصية هذا اللحن تكمن في أنه “اللحن التوقيعي” (Signature Hymn) لأحد الشعانين، مما يجعله العلامة الصوتية المميزة التي تفصل بين زمن الصوم الكبير وزمن الآلام.
يتميز نص لحن “إفلوجيمينوس” بتركيبة لغوية فريدة تعكس الطبيعة “المسكونية” للكنيسة القبطية في عصورها الأولى، حيث يمتزج النص اليوناني (لغة العهد الجديد والليتورجيات المبكرة) مع النص القبطي (اللغة الوطنية)، في نسق يعكس رغبة الآباء في الحفاظ على الأصل الكتابي مع ضمان تفاعل الشعب.
يعتمد اللحن بشكل جذري على المزمور 118 (117 في السبعينية)، وهو المزمور الذي كانت التقاليد اليهودية الحاخامية تعتبره مزموراً خاصاً بقدوم المسيا. عندما هتفت الجموع بهذه الكلمات ليسوع، كانوا يطبقون طقساً معروفاً لديهم على شخص محدد، مما أعطى الدخول إلى أورشليم طابعاً “ثورياً” في نظر السلطات الدينية والسياسية. النص القبطي يُظهر وعياً دقيقاً بهذا الربط؛ فهو لا يكتفي بالاقتباس، بل يعيد صياغة المشهد الإنجيلي في قالب طقسي (Liturgical Re-enactment). فبينما كان الهتاف في الإنجيل عفوياً، يحوله اللحن إلى “قانون إيمان” منظم عبر التكرار بكلمة “Palin” (وأيضاً)، وكأن الكنيسة تقول: “نحن نؤكد ونصدق على ما قالته الجموع، ولكن بوعي كامل للاهوت الموقف”.
تشير المصادر إلى أن الجزء القبطي في نهاية اللحن (Ten-erep-salin و Pi-o-oo) قد أُضيف في مرحلة لاحقة لـ “تمصير” اللحن (Coptization) وتمييزه عن النسخ البيزنطية الشرقية. هذا يعكس استقلالية الكنيسة القبطية ورغبتها في دمج الهوية الوطنية في نسيج الليتورجيا اليونانية الموروثة. لاحقاً، ومع انتشار اللغة العربية، بدأت الترجمات العربية تظهر في المخطوطات المتأخرة (مثل مخطوطات القرن الرابع عشر والخامس عشر)، لترافق النص القبطي، مما يضمن فهم المصلين للمعنى، كما يظهر في مخطوطات “الدلال” (Lectionary).
موسيقياً، يُعتبر لحن “إفلوجيمينوس” معجزة في البساطة الهيكلية والعمق التعبيري. فهو مصمم ليحمل التناقض الجوهري لأحد الشعانين: الفرح بملك قادم، والحزن على ملك سيموت.
اللحن مبني بالكامل على أسلوب “الأنتيفونا” (المجاوبة)، حيث ينقسم الخورس إلى فريقين (بحري وقبلي). هذا الهيكل ليس مجرد خيار جمالي، بل هو محاكاة درامية للحدث التاريخي:
محاكاة الجموع: يشير الإنجيل إلى أن الجموع “التي تقدمت والتي تبعت” كانت تصرخ. لذا، يمثل الخورس البحري “الذين تقدموا”، والخورس القبلي “الذين تبعوا”، مما يضع المؤمنين في قلب المشهد التاريخي.
القوة الأدائية (Ferocious Power): تشير التعليمات الطقسية والتحليلات الحديثة إلى أن الجزء الأول من اللحن (المقاطع اليونانية) يجب أن يُؤدى بقوة وحماس شديدين (Ferocious Power). السرعة (Tempo) تكون نشطة، والنغمات “سيلابية” (Syllabic – نغمة واحدة لكل مقطع لفظي) أو “نيوماتية” قصيرة، مما يسمح للجماعة كلها بالهتاف بصوت واحد قوي، معبراً عن “الغيرة” والانتصار.
يحدث تحول موسيقي درامي (Modulation) عند الوصول إلى المقطع القبطي “Ten-erep-salin” (فلنرتل قائلين):
الجزء الأول (يوناني): يتميز بنغمات عالية، متكررة (تتكرر الجملة اللحنية 10 مرات)، وذات طابع إعلاني. الغرض هنا هو “التعبئة” الروحية وإعلان الملكية.
الجزء الثاني (قبطي): مع بداية النص القبطي، يهدأ الإيقاع، ويصبح اللحن أكثر وقاراً (Solemn) وتأملاً. هذا التغيير يعكس التحول من “الموكب الخارجي” (استقبال الملك السياسي كما ظنه اليهود) إلى “الموكب الداخلي” (استقبال ملك السلام المتواضع الذي يسير نحو الصليب). هذا الجزء يُرتل بخشوع، ممهداً الطريق لقراءات البصخة الحزينة التي ستلي القداس مباشرة.
توجد نسختان للحن في التراث القبطي، مما يعكس ثراء التقليد الشفهي:
اللحن المعتاد (Common Tune): وهو الأكثر استخداماً، ويتميز بالبساطة والتكرار لتشجيع المشاركة الشعبية.
اللحن المطول/الميليسماتي (Melismatic Tune): هذه النسخة نادرة الاستخدام وتتطلب مهارة عالية من المرتلين (Cantors). تتميز بالتطويل الشديد في النغمات (Melisma – نغمات متعددة لمقطع لفظي واحد). يرى الباحثون أن هذه الزخارف اللحنية الطويلة والمتموجة تعبر موسيقياً عن “بكاء المسيح على أورشليم” (متى 23: 37). النغمات هنا ليست للفرح، بل هي “نواح موسيقي” سابق لأوانه، يستشرف خراب أورشليم ورفضها للمخلص، مما يضيف طبقة من الحزن النبوي داخل احتفال الفرح.
يقدم الباحث الموسيقي والشماس جورج كيرلس (قائد فريق دافيد) نظرية مثيرة للجدل ولكنها واسعة القبول في الأوساط القبطية، تربط لحن “إفلوجيمينوس” بالموسيقى المصرية القديمة.
الأصل الموكبي: يجادل كيرلس بأن الأقباط ورثوا القوالب الموسيقية التي كانت تُستخدم في مواكب استقبال الفراعنة أو في الطقوس الجنائزية الملكية. عند اعتناقهم المسيحية، حافظوا على هذه الألحان “المهيبة” واستبدلوا النصوص الوثنية بنصوص مسيحية.
الدليل المقارن: يستند في ذلك إلى التشابه في البنية الإيقاعية والسلالم (غالباً خماسية أو مشتقة من مقامات شرقية قديمة) بين ألحان مثل “إفلوجيمينوس” و”إبتورو” (Eporo) و”جولجوثا”، وما يُعتقد أنه طبيعة الموسيقى الفرعونية المتميزة بالفخامة والخلود. وفقاً لهذه النظرية، فإن “إفلوجيمينوس” هو صدى صوتي لموكب فرعوني تم “تعميده” ليصبح موكباً للمسيح الملك.
شهد طقس “إفلوجيمينوس” تحولات مكانية جذرية أثرت على أدائه ومعناه، نتيجة للظروف السياسية التي عاشها الأقباط، خاصة في العصور الإسلامية.
في القرون الأولى للمسيحية في مصر، كان طقس الشعانين يُحاكي ما كان يحدث في أورشليم (كما وصفته الرحالة إيجيريا في القرن الرابع). كانت المواكب تخرج من الكنائس لتطوف شوارع المدن والقرى، يتقدمها الأسقف والصلبان، بينما ترتل الجماهير “إفلوجيمينوس” في الهواء الطلق. في هذا السياق، كان اللحن بمثابة “إعلان عام” للهوية وللملكية الإلهية في الفضاء العام.
تُشير المصادر التاريخية، وعلى رأسها مخطوطة “مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة” (Mesbah el Zolma) للكاهن والمؤرخ القبطي ابن كبر (القرن 13/14)، إلى نقطة تحول حاسمة. في مطلع القرن الحادي عشر، أصدر الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله قرارات بمنع المواكب المسيحية في الشوارع.
الأثر الطقسي: أدى هذا المنع إلى “توطين” الموكب داخل جدران الكنيسة. بدلاً من الطواف في المدينة، أصبحت الدورة تتم داخل صحن الكنيسة وحول المذبح.
الأثر الموسيقي: انتقال اللحن من فضاء الشارع المفتوح والصاخب إلى فضاء الكنيسة المغلق والرنان (Acoustic) ساعد على تهذيب اللحن موسيقياً، وزيادة التركيز على الزخارف الصوتية والتأمل الداخلي، بدلاً من مجرد الهتاف العالي.
تُعد مخطوطات “الدلال” (Dallal – كتب ترتيب أسبوع الآلام) و”القطمارس” (Lectionary) من أهم الشواهد على استقرار هذا الطقس. تُظهر المخطوطات القبطية (اللهجة الصعيدية والبحيرية) من القرون العاشر إلى الرابع عشر كيف تم تدوين اللحن بدقة. وتكشف المخطوطات ثنائية اللغة (مثل المخطوطة الفاتيكانية sa 16L) عن بداية دمج الشروحات العربية، مما يعكس حرص الكنيسة على استمرارية فهم الشعب للطقس رغم تغير اللغة السائدة.
يتموضع لحن “إفلوجيمينوس” في نقاط مفصلية دقيقة داخل الخدمة، وكل موضع له دلالة خاصة.
يُرتل اللحن بشكل أساسي أثناء “دورة الشعانين” التي تُقام في رفع بخور باكر، وأيضاً بعد قراءة الإبركسيس (أعمال الرسل) في القداس.
المحطات الاثنا عشر: يتوقف الموكب عند 12 محطة (أيقونات) داخل الكنيسة، تمثل مسيرة الخلاص (من البشارة إلى القيامة). عند كل محطة، يُرتل “إفلوجيمينوس” كلازمة (Refrain) تربط بين المحطات، موحداً “الكنيسة المجاهدة” (الشعب في الموكب) مع “الكنيسة المنتصرة” (القديسين في الأيقونات). هذا التكرار يخلق حالة من “الترقي الروحي” (Spiritual Ascension) نحو الهيكل.
بصفته “لحن الملك”، يُستخدم “إفلوجيمينوس” لاستقبال البابا البطريرك أو الأسقف عند دخوله الكنيسة في المناسبات الاحتفالية. في اللاهوت الطقسي، يُعتبر الأسقف “أيقونة للمسيح”. لذا، فإن ترتيل هذا اللحن أثناء دخوله هو استحضار لدخول المسيح أورشليم، وتذكير للأسقف بأنه وكيل للملك الحقيقي، وبأن مجده مستمد من مجد “الآتي باسم الرب”.
إحدى أكثر الخصائص تفرداً في الطقس القبطي هي ارتباط “إفلوجيمينوس” بطقس “الجناز العام”.
التحول الدرامي: فور انتهاء قداس أحد الشعانين (الذي يرتل فيه إفلوجيمينوس بفرح)، وقبل بدء أسبوع الآلام، تقوم الكنيسة بعمل “تجنيز عام” للأحياء. السبب هو أنه خلال أسبوع الآلام، لا يُرفع بخور ولا تُقام جنازات للموتى لانشغال الكنيسة بآلام المسيح.
تغيير الملابس: تشير الروبيريك (القوانين الطقسية) إلى أن الشمامسة يخلعون ملابس الخدمة الفرايحية، أو يقلبون “البطرشيل” (الوشاح) إلى الوجه الأزرق أو الأسود الداكن، فور الانتهاء من التناول وترتيل آخر نغمات الفرح.
اللحن كوداع: هنا، يلعب “إفلوجيمينوس” دور “الوداع الأخير” للفرح. إنه الذروة التي تليها السقطة في الحزن. وقد أشارت التحديثات الطقسية (مثل تلك الموجودة في تطبيق Coptic Reader) إلى إزالة اللحن من تسبحة نصف الليل في الشعانين لتركيز استخدامه في لحظات الدخول والقداس، مما يجعله أكثر تحديداً وتأثيراً.
يحمل المصلون سعف النخل (رمز النصرة والخلود) وأغصان الزيتون (رمز السلام). أثناء ترتيل “إفلوجيمينوس”، تتحول الكنيسة بصرياً إلى “غابة متحركة” من السعف. هذا المشهد يربط المؤمنين بـ “الجمع الكثير” المذكور في سفر الرؤيا (7: 9)، الواقفين أمام العرش “متسربلين بثياب بيض وفي أيديهم سعف النخل”. اللحن هنا يحول الزمن الحاضر إلى زمن أخروي (Eschatological)، معلناً أن المسيح هو ملك الأبدية.
اكتسب اللحن بعداً مأساوياً وعميقاً في الذاكرة القبطية المعاصرة، وتحديداً بعد تفجيرات “أحد الشعانين” الدامية في طنطا والإسكندرية عام 2017.
حادثة طنطا: تشير الشهادات إلى أن الشمامسة في كنيسة مارجرجس بطنطا كانوا يرتلون المقاطع الأخيرة من “إفلوجيمينوس” (أوصنا لملك إسرائيل) لحظة وقوع الانفجار الذي أودى بحياة الكثيرين منهم.
التحول الرمزي: هذه الحادثة ربطت اللحن بمفهوم “الاستشهاد أثناء التسبيح”. لم يعد اللحن مجرد استقبال للمسيح في الكنيسة، بل أصبح استقبال المسيح لأرواح المرتلين في السماء. تحول الهتاف من “مبارك الآتي” (على الأرض) إلى “مبارك الذي قَبِلَنا” (في السماء)، مما أضاف طبقة من القدسية والرهبة على أداء اللحن في السنوات اللاحقة.
يُشكل لحن “إفلوجيمينوس” كبسولة زمنية وروحية تختصر هوية الكنيسة القبطية. فمن خلال نصه الذي يجمع بين نبوات العهد القديم (مزمور 118) وتحققها في العهد الجديد، وموسيقاه التي قد تحمل جينات الأجداد الفراعنة (حسب نظرية جورج كيرلس)، وطقسه الذي قاوم الاندثار بالانتقال من الشارع إلى المذبح في العصر الفاطمي، يقدم اللحن درساً حياً في البقاء والتكيف.
إنه اللحن الذي يعلم الأقباط سنوياً كيف يمسكون بطرفي الخيط: الفرح الملكي والحزن الآلامي. فهو يفتتح أسبوعاً من الدموع بهتاف النصر، مذكراً المؤمنين قبل الدخول في ظلمة البصخة، بأن “الآتي باسم الرب” هو نفسه الذي سيقوم من بين الأموات، مانحاً معنىً لكل ألم ولكل موت.
| Ⲡⲓⲃⲱⲗ ⲉ̀ⲃⲟⲗ ⲛ̀ⲧⲉ ⲡⲓϩⲩⲙⲛⲟⲥ | ||
| Ⲉⲩⲗⲟⲅⲏⲙⲉⲛⲟⲥ | Εύλογημένος | مباركٌ، قد تبارك (أسم فاعل) |
| ⲟ̀ | ό | الـ |
| ⲉⲣⲭⲟⲙⲉⲛⲟⲥ | έρχόμενος | آتي، قادم (أسم فاعل) |
| ⲉⲛ | έν | بـ |
| ⲟ̀ⲛⲟⲙⲁⲧⲓ | όνόματι | اسم |
| Ⲕⲩⲣⲓⲟⲩ | Κυρίου | الرب |
| ⲡⲁⲗⲓⲛ | πάλιν | أيضاً |
| ⲉⲛ | έν | بـ |
| ⲟ̀ⲛⲟⲙⲁⲧⲓ | όνόματι | اسم |
| Ⲕⲩⲣⲓⲟⲩ | Κυρίου | الرب |
| ✠ | ||
| Ⲱⲥⲁⲛⲛⲁ | Ωσαννά – הוֹשִׁיעָה־נָּא | أوصنا، خلصنا (كلمة من أصل عبري) |
| ⲧⲱ | τῷ | للـ |
| ⲩ̀ⲓⲱ | υίῷ | ابن |
| Ⲇⲁⲩⲓⲇ | Δαυίδ – דּוֹד | الذي لداود (داود كلمة من أصل عبري) |
| ⲡⲁⲗⲓⲛ | πάλιν | أيضاً |
| ⲧⲱ | τῷ | للـ |
| ⲩ̀ⲓⲱ | υίῷ | ابن |
| Ⲇⲁⲩⲓⲇ | Δαυίδ | الذي لداود (داود كلمة من أصل عبري) |
| ✠ | ||
| Ⲱⲥⲁⲛⲛⲁ | Ωσαννά – הוֹשִׁיעָה־נָּא | أوصنا، خلصنا (كلمة من أصل عبري) |
| ⲉⲛ | έν | في |
| ⲧⲓⲥ | τοῖς | الـ |
| ⲩ̀ⲯⲓⲥⲧⲓⲥ | ύψίστοις | مواضع أو أمور أكثر ارتفاعاً (أعالي) |
| ⲡⲁⲗⲓⲛ | πάλιν | أيضاً |
| ⲉⲛ | έν | في |
| ⲧⲓⲥ | τοῖς | الـ |
| ⲩ̀ⲯⲓⲥⲧⲓⲥ | ύψίστοις | مواضع أو أمور أكثر ارتفاعاً (أعالي) |
| ✠ | ||
| Ⲱⲥⲁⲛⲛⲁ | Ωσαννά – הוֹשִׁיעָה־נָּא | أوصنا، خلصنا (كلمة من أصل عبري) |
| ⲃⲁⲥⲓⲗⲓ | βασιλεῖ | للملِك |
| ⲧⲟⲩ | τοῦ | الذي لـ |
| Ⲓⲥⲣⲁⲏⲗ | Ίσραήλ – יִשְׂרָאֵל | إسرائيل (كلمة من أصل عبري) |
| ⲡⲁⲗⲓⲛ | πάλιν | أيضاً |
| ⲃⲁⲥⲓⲗⲓ | βασιλεῖ | للملِك |
| ⲧⲟⲩ | τοῦ | الذي لـ |
| Ⲓⲥⲣⲁⲏⲗ | Ίσραήλ – יִשְׂרָאֵל | إسرائيل (كلمة من أصل عبري) |
| ✠ | ||
| Ⲧⲉⲛ-ⲉⲣ-ⲯⲁⲗⲓⲛ | ψαλιν | نحن – نصنع – ترتيل (نرتل، نسبح) |
| ⲉⲛ-ϫⲱ | – | نحن دوماً (ضمير نجن في زمن الحاضر غير المحدود) – نقول |
| ⲙ̀ⲙⲟⲥ | – | إياها |
| Ⲁⲗ̅ : Ⲁⲗⲗⲏⲗⲟⲩⲓⲁ | הַלְלוּ־יָהּ | هللوا لله (كلمة من أصل عبري) |
| ⲡⲓ-ⲱ̀ⲟⲩ | – | الـ – مجد |
| ⲫⲁ | – | يخص (ضمير ملكية في الصورة الناقصة) |
| Ⲡⲉⲛ-ⲛⲟⲩϯ | – | نا (ضمير ملكية) – إله (إلهنا) |
| ⲡⲉ | – | يكون (فعل الكينونة) |
| ⲡⲁⲗⲓⲛ | πάλιν | أيضاً |
| ⲡⲓ-ⲱ̀ⲟⲩ | – | الـ – مجد |
| ⲫⲁ | – | يخص (ضمير ملكية في الصورة الناقصة) |
| Ⲡⲉⲛ-ⲛⲟⲩϯ | – | نا (ضمير ملكية) – إله (إلهنا) |
| ⲡⲉ | – | يكون (فعل الكينونة) |
Ezc ulozc gux mex noz.c.zx w x x x xx c.
`ox x ex x r,ozc.x mex noz.c.zx w x x x xx c.
ex x n `ox znozmazx tiz Kux rix ouz.c.zx w x x x xx.
(o)x pax lizn ezn `oznozmazx tiz Kux rix ouz.c.zx w x x x xx.
Wx cax nnax twz `zuiwzc.x Dax uiz.c.zx w x x x xx.
(i)x d pax lix n twz `zuiwzc.x Dax uiz.c.zx w x x x xxd.
Wx cax nnax ex n tyzc c ux ‘ix ctyz.c.zx w x x x xx.
(y)x c pax lix n ex n tyzc c ux ‘ix ctyz.c.zx w x x x xx c.
Wx cax nnax bazcizlize touz Ix crax yz.c.zx w x x x xx.
(y)x l pax lix n bazcizlize touz Ix crax yz.c.zx w x x x xxl.
Tezzn. er’alin enjw `mmoc@ Aw llyx qw.x qw.+er .cd ed w xs.
ze x (cd.cd.zc x cd.+z.)2x +zx zx.xx louzz.zzi`acc
A-cc w llyx qw.x qw.+er .cd ed w xs.
ze x (cd.cd.zc x cd.+z.)2x +zx zx.xx louzz.zzi`acc
A+cdd.zllycd.zzlouzz.zzi`acc.
Pix `wzouz vazz.x Pex nnouzz.vv.x zz cc x zz]zz.zz pecc.
pazzlizzn pizz`wzouz vazz.x Pex nnouzz.vv.x zz cc x zz]zz.zz pecc.
لحن افلوجيمينوس الكبير للمرتل جاد لويس، قبطي.