اﻫﺘﻢ اﻟﻌﻬﺪ اﻟﻘﺪيم ﺑﺘﻘﺪيم اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺒﻮات واﻟﺮﻣﻮز الخاﺻﺔ ﺑﺎلمعمودية، ﻷﻧﻬﺎ ﻣﺘﻰ تمتع ﺑﻬﺎ المؤﻣﻦ ﺑﻔﻜﺮ إنجيلي ﺳﻠﻴﻢ تُحسب ﺧﺘﺎﻧًﺎ روﺣﻴًﺎ، ﺑﺪوﻧﻬﺎ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ المؤمن أن ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎلخلاص، ﻷن اﻟﺮوح اﻟﻘﺪس ﻳﻘﺪم ﻟﻠﻤﺆﻣﻦ اﻟﺒﻨﻮة ﷲ ﻓﻴﺼﻴﺮ أﻳﻘﻮﻧﺔ اﷲ، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺪم ﻟﻪ ﺳﻤﺎت ﺗﻠﻴﻖ ﺑﻪ ﻛﻌﻀﻮ في ﺟﺴﺪ المسيح، ﻣﻦ ﻣﺤﺒﺔ ووداﻋﺔ وﺣﺐ اﻟﻌﻄﺎء واﻻﺷﺘﻴﺎق ﻟﻠﺴﻤﺎوﻳﺎت، واﻟﺮﻏﺒﺔ اﻟﺼﺎدﻗﺔ في ﺧﻼص اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ اﻟﺦ. اﻧﻔﺮد ﺳﻔﺮ ﻳﻮﻧﺎن اﻟﻨﺒﻲ ﺑﺎﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ المعمودية المقدسة ﺑﺼﻮرة راﺋﻌﺔ ﺧﻼل ﺷﺨﺺ ﻳﻮﻧﺎن اﻟﺬي تمتع ﺑﺎﻟﻠﻘﺎء ﻣﻊ الله لمدة ﺛﻼﺛﺔ أﻳﺎم وﺛﻼث ﻟﻴﺎل ٍ وﻫﻮ في ﺟﻮف الحوت. وﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮل اﻟﺴﻴﺪ المسيح:”لأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال، هكَذَا يَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ فِي قَلْب الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَال.” (مت 12: 40).
كتاب مسيحنا المخلص العجيب في سفر يونان