
الصوم الأربعيني في كتابات الكنيسة الأولى
عند القديس مار يعقوب السروجي وبعض الآباء الأولين
يقول القديس يوحنا الذهبي الفم في حديثه عن الصعود إن كانت خطايانا قد أحدّرث طبيعتنا وأفسدتها حتى صارت أحيانً أدنى من الحيوانات التي تحكمها الغرائز الطبيعية. فإن مُخلصنا جدّدها لنرتفع به إلى السماوات. فنعبر إلى حضن الآبء ونوجد شركاء في المجد الأيدي. يقول [أنظروا إلى طبيعتنا كيف إنحصّت ثم ارتفعت. فما كان يمكن التزول أكثر مما نزل إليه الإنسان. ولا يمكن الصعود إلى أكثر مما ارتفع إليه المسيح ] كما يقول: [إن كانت الملائكة تفرح متى رأت إنسائًا خاطنًا يرجع إلى الله تائبًا فكيف لا تمتلئ فرحًا عظيمًا عندما ترى الطبيعة البشرية كلها في بكرها تصعد اليوم إلى السماء؟!]
كتاب أنت سماء وإلى سماءٍ تعود!
عند القديس مار يعقوب السروجي وبعض الآباء الأولين
لكلمات اللهجة البحيرية والكلمات المأخوذة من اللغة اليونانية المستخدمة في الصلوات الكنسية والنصوص الآبائية